منشأة نفط إيرانية
منشأة نفط إيرانية

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد اكتشاف حقل نفطي في جنوب غرب البلاد باحتياطي يقدر بـ53 مليار برميل من النفط، ما يوازي ثلث الاحتياطات المثبتة حتى اليوم.

وتبلغ مساحة الحقل 2400 كلم مربع ويقع في محافظة خوزستان (جنوب غرب)، وفق ما قال روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الإيراني.

ويمتد الحقل الجديد البالغ عمقه 80 متر، لمسافة نحو 200 كلم من حدود محافظة خوزستان مع العراق إلى مدينة اميدية. 

وسيضيف الحقل الجديد نحو 34 في المئة للاحتياطات المثبتة للدولة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، التي تقدرها المجموعة النفطية العملاقة "بريتش بتروليوم" بنحو 155.6 مليار برميل من النفط الخام. 

وإيران من الدول المؤسسة لأوبك وتملك رابع أكبر احتياطي من النفط وثاني احتياطي من الغاز في العالم. 

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على طهران بسبب أنشطتها النووية ودعمها لمليشيات في منطقة الشرق الأوسط، حيث قوضت تلك العقوبات من قدرات إيران على بيع النفط، وأدت إلى تقييد اقتصاد البلاد.

 

تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا
تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة صوب تسجيل أول انخفاض أسبوعي في خمسة أسابيع، بعد أن أظهرت بيانات المخزون الأميركي طلبا فاترا على الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم، بينما يضغط تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة والصين على الأسواق المالية العالمية.

وبحلول الساعة 0643 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت 43 سنتا أو ما يعادل 1.2 بالمئة إلى 34.86 دولارا للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33.14 دولارا للبرميل منخفضا 57 سنتا أو ما يعادل 1.7 بالمئة.

ويتجه الخامان القياسيان صوب تحقيق أكبر مكسب شهري في سنوات، إذ تلقى الأسعار الدعم من تخفيضات للإنتاج وتفاؤل بشأن تعافي الطلب بقيادة الصين وفقا لما يقوله محللون.

ويمضي خام غرب تكساس الوسيط على مسار الصعود بنسبة 76 بالمئة في مايو أيار، وهو أكبر مكاسبه الشهرية على الإطلاق، بينما ربح برنت 38 بالمئة وهو أقوى ارتفاع شهري منذ مارس 1999.

وقال محللون إن بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية الخميس، أظهرت أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت بقوة الأسبوع الماضي فيما ظل الطلب على الوقود فاترا حتى في الوقت الذي بدأت فيه عدة ولايات في رفع قيود على السفر فرضتها لاحتواء جائحة فيروس كورونا.

وبالنظر مستقبلا، سيركز المتعاملون على نتيجة محادثات بشأن تخفيضات الإنتاج بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، في الأسبوع الثاني من يونيو حزيران.

وتدرس السعودية وبعض أعضاء أوبك تمديد خفض قياسي للإنتاج قدره 9.7 مليون برميل يوميا بعد يونيو حزيران لكنهم لم ينالوا بعد تأييد روسيا.