مايكروسوفت (بيل غيتس) تخسر 17 مليار دولار بعد تعليق صفقة لها مع البنتاغون بناء على دعوى تقدمت بها أمازون (جيف بيزوس)
بيل غيتس وجيف بيزوس

تمكن بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، الجمعة، من إزاحة منافسه جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون من المركز الأول في قائمة أغنياء العالم، بثروة بلغت 110 مليار دولار أميركي، وفقا لمؤشر بلومبرغ لأصحاب المليارات.

وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها غيتس من الاحتفاظ بالمركز الأول كأغنى رجل في العالم منذ أكثر من عامين.

وكان الملياردير الأميركي مؤسس مايكروسوفت قد وصل إلى المركز الأول لوقت قصير الشهر الماضي، بعد أن أعلنت أمازون أن أرباحها الفصلية هبطت بنسبة 28 بالمئة مقارنة بالعام السابق. لكن غيتس عاد وخسر مركزه سريعا لصالح بيزوس آنذاك.

وحسب موقع "بزنس إنسايدر" فإن اعتلاء غيتس للمركز الأول يعود بشكل جزئي إلى صفقة الـ 10 مليارات دولار التي فازت بها مايكروسوفت لتخزين بيانات وزارة الدفاع الأميركية والتي ساهمت في زيادة أسهمها في وقت تراجعت أسهم أمازون، التي كانت تنافس على الصفقة، بنسبة 2 بالمئة.

وارتفعت أسهم مايكروسوفت هذا العام بقيمة 48 بالمئة، مما زاد قيمة الأسهم التي يمتلكها غيتس في شركة البرمجيات العملاقة.

بيزوس، الذي تخلى هذا العام عن جزء من أسهمه في أمازون لزوجته وفقا لصفقة الطلاق بينهما، أصبح الآن في المركز الثاني بثروة تبلغ قيمتها 108.7 مليار دولار أميركي.

تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا
تدير شركة "لوك أويل" الروسية حقل غرب القرنة-2 الضخم، الذي ينتج نحو 400 ألف برميل يوميا

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، متجهة صوب تسجيل أول انخفاض أسبوعي في خمسة أسابيع، بعد أن أظهرت بيانات المخزون الأميركي طلبا فاترا على الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم، بينما يضغط تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة والصين على الأسواق المالية العالمية.

وبحلول الساعة 0643 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت 43 سنتا أو ما يعادل 1.2 بالمئة إلى 34.86 دولارا للبرميل. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33.14 دولارا للبرميل منخفضا 57 سنتا أو ما يعادل 1.7 بالمئة.

ويتجه الخامان القياسيان صوب تحقيق أكبر مكسب شهري في سنوات، إذ تلقى الأسعار الدعم من تخفيضات للإنتاج وتفاؤل بشأن تعافي الطلب بقيادة الصين وفقا لما يقوله محللون.

ويمضي خام غرب تكساس الوسيط على مسار الصعود بنسبة 76 بالمئة في مايو أيار، وهو أكبر مكاسبه الشهرية على الإطلاق، بينما ربح برنت 38 بالمئة وهو أقوى ارتفاع شهري منذ مارس 1999.

وقال محللون إن بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية الخميس، أظهرت أن مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت بقوة الأسبوع الماضي فيما ظل الطلب على الوقود فاترا حتى في الوقت الذي بدأت فيه عدة ولايات في رفع قيود على السفر فرضتها لاحتواء جائحة فيروس كورونا.

وبالنظر مستقبلا، سيركز المتعاملون على نتيجة محادثات بشأن تخفيضات الإنتاج بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، في الأسبوع الثاني من يونيو حزيران.

وتدرس السعودية وبعض أعضاء أوبك تمديد خفض قياسي للإنتاج قدره 9.7 مليون برميل يوميا بعد يونيو حزيران لكنهم لم ينالوا بعد تأييد روسيا.