احد شوارع طهران الرئيسية
احد شوارع طهران الرئيسية

تعاني طهران من تلوث الهواء ووصل إلى مستويات خطرة الأسبوع الماضي أجبرت السلطات على إغلاق المدارس، فيما واجهت المستشفيات وقتا عصيبا في التعامل مع حالات الطوارئ لمرضى القلب ومرضى الجهاز التنفسي.

وتقدر السلطات بأن تلوث الهواء يكلف العاصمة الإيرانية بنحو 2.6 مليار دولار سنويا، وفق ما كشفت شينا أنصاري رئيسة قسم البيئة والتنمية في بلدية طهران.

وتقول أنصاري إن المركبات تنتج 70-80 في المئة من سحب الدخان التي تلوث أجواء طهران، بحسب ما تقرير نشره الموقع الإلكتروني لراديو "فردا".

ويرى مركز الأبحاث التابع لمجلس البرلمان أن التقديرات للتكاليف الاقتصادية للتلوث على الاقتصاد الإيراني بـ 2.6 مليار دولار تعد متواضعة، وهي تعود إلى تقديرات البنك الدولي والتي يقيسها بناء على أثر التلوث على صحة الإنسان.

تغطي طهران سحب من الدخان بسبب التلوث

وأشار إلى أن التقديرات يمكن أن تكون أعلى إذا ما تم احتساب التأثيرات الأخرى على القطاعات الأخرى، مثل الأثر على الزراعة والبنية التحتية، ناهيك عن تراجع جودة الحياة، إضافة إلى احتساب أيام الإغلاقات للمدارس وأثرها على التعليم.

ودعا التقرير إلى ضرورة سحب المركبات القديمة من شوارع طهران إذا ما أردنا الحد من التلوث في المدن الإيرانية، إذ يوجد أكثر من 2.6 مليون مركبة غير مطابقة للمواصفات والمعايير تجوب شوارع العاصمة.

ويوجد في إيران أسطول من المركبات القديمة التي انتجت محليا بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية التي فرضت على طهران بسبب أنشطتها النووية ودعمها مليشيات مسلحة في الإقليم.

امرأة إيرانية تستخدم حجابها كقناع من التلوث في شوارع طهران

وتظهر البيانات الرسمية أن 72 في المئة من المركبات في طهران من فئة "سيدان"، وتعمل فيها حوالي 2 في المئة سيارات للأجرة، ويوجد نحو 18 في المئة دراجات نارية، و5.5 من فئة الـ "بيك أب".

وتنتج المركبات في طهران نحو 85 في المئة من 726 ألف طن من الملوثات وفق بحث يعود إلى 2013، الأمر الذي يشكك به دوليا، خاصة وأن التقديرات تشير إلى أن إيران تنتج قرابة 670 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون كل عام.

وكانت السلطات في طهران قد أغلقت المدارس الأربعاء بسبب تلوث الهواء الذي وصل إلى مستويات خطيرة.

ووصل معدل كثافة الجزيئات المنقولة جوا إلى 133 ميكروغراما في المتر المكعب في المدينة، و150 ميكروغراما في المقاطعات العشر التابعة لها.

وهذا يفوق بكثير الحد الأقصى المسموح من قبل منظمة الصحة العالمية وهو 25 ميكروغراما للمتر المكعب خلال فترة 24 ساعة.

وصدرت تحذيرات للأطفال والحوامل والمسنين والمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي بالبقاء في منازلهم.

ويعد التلوث سببا لنحو 30 ألف وفاة سنويا في مدن إيرانية، وفق ما أوردت وكالة إرنا في وقت سابق هذا العام نقلا عن مسؤول في وزارة الصحة.

مطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً
مطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً

 تستأنف هونغ كونغ جزئياً عمليات العبور في مطارها الدولي الأسبوع المقبل، كما أعلنت رئيسة سلطات المدينة، مع إطلاقها تدريجياً لأنشطتها الاقتصادية بعد الإغلاق الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد. 

ومطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً، لكن توقفت حركة الطيران فيه مع بدء تفشي وباء كوفيد-19.

وقالت رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام للصحافيين "تستأنف عمليات العبور في المطار، التي علقت منذ 25 مارس، تدريجياً اعتباراً من 1 يونيو". 

ويفترض أن يعلن مسؤولون صحيون في وقت لاحق الثلاثاء عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالقيود المفروضة على رحلات العبور خلال مؤتمر صحافي. 

وكانت هونغ كونغ أول منطقة تسجل إصابات بكوفيد-19 بعد الصين. 

لكن المدينة حققت مذاك نجاحاً كبيراً في وقف الفيروس، مع تسجيلها أكثر من ألف إصابة و4 وفيات بين عدد سكانها البالغ 7,5 مليون نسمة.

ولم تسجل الثلاثاء، ولليوم الحادي عشر على التوالي، أي إصابة محلية.

ولا يسمح لأي شخص يصل المطار دخول المدينة بدون الخضوع لفحص كوفيد-19. ومن تتبين إصابتهم ينقلون فوراً إلى الحجر الصحي. 


وقالت لام إنه سيسمح للملاهي الليلة وحانات الكاريوكي وحمامات الساونا وقاعات الحفلات بفتح أبوابها الجمعة.

وصنف مطار هونغ كونغ كأكبر مركز للشحن الجوي ورابع أكبر مركز دولي للركاب في عام 2019 من جانب مجلس المطارات الدولي، إذ يعبر فيه أكثر من 71 مليون مسافر دولي و4,8 ملايين طن من البضائع. 

وتراجع عدد الواصلين العام الماضي بفعل التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت المدينة لأشهر.