أن بقاء طائرات ماكس على الأرض قد يطول لفترة أطول
بقاء طائرات ماكس على الأرض قد يطول لفترة أطول

أعلنت مجموعة بوينغ الأميركية للصناعات الجوية الاستقالة الفورية لمديرها التنفيذي دينيس مويلنبورغ، بعد أشهر من أزمة طائرات "ماكس 737" التي اعتبرت الأسوأ في تاريخ الشركة.

وسيتولى قيادة المجموعة ديفيد كالهون، 62 عاما، والذي شغل مناصب إدارية تنفيذية وغير تنفيذية في العديد من المجموعات بينها "جنرال إلكتريك".

وقالت بوينغ في بيان إن "مجلس الإدارة قرر أن تغييرا في الإدارة بات ضروريا لاستعادة الثقة في المجموعة، في وقت تحاول فيه تحسين العلاقات مع السلطات التنظيمية والزبائن وكل الأطراف المعنية الأخرى".

وقال رئيس لجنة النقل في الكونغرس بينر دي فازيو إن "إقالة دينيس مويلنبورغ كانت منتظرة منذ فترة طويلة".

 وأضاف "بإدارته اتخذت المجموعة التي تثير الإعجاب منذ زمن طويل، قرارات مدمرة توحي بأن تحقيق الأرباح أهم من السلامة".

وكان حادثا تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس في أقل من خمسة أشهر قد أغرقا بوينغ في أخطر أزمة في تاريخها.

وفي قرار غير مسبوق في تاريخ الطيران الحديث، منع كل الأسطول العالمي من هذه الطائرات من التحليق منذ 13 مارس.

وأسفر حادثا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران "لاين أير" في نهاية أكتوبر، والخطوط الجوية الإثيوبية في العاشر من مارس، في ظروف متشابهة عن سقوط 346 قتيلا. وأشارت التحقيقات إلى خلل في أحد الأنظمة المعلوماتية.

ولم تتم الموافقة بعد على التصحيحات بينما ظهرت نقاط خلل أخرى، لذلك لم يحدد أي موعد لإعادة تسيير هذه الطائرات.

 وأشارت التحقيقات التقنية والإدارية من جهة أخرى إلى وجود ثغرات في إجراءات المصادقة على صلاحية طائرات البوينغ 737 ماكس.

وكانت عائلات الضحايا والركاب تطالب منذ فترة طويلة برحيل مويلنبورغ، منتقدة بشدة طريقة إدارته لهذه الأزمة، خصوصا بعدما حمل الطيارين في مرحلة أولى مسؤولية الحادثين.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.