جانب من الخرطوم- أرشيف
جانب من الخرطوم- أرشيف

أقر مجلس الوزراء السوداني، الجمعة، مشروع موازنة البلاد لعام 2020 على أن يحيلها إلى اجتماع مشترك مع المجلس السيادي.

وقال وزير المالية، ابراهيم البدوي، في مؤتمر صحافي إن الموازنة تتضمن بندا لزيادة الرواتب بنسبة 100 في المئة ومجانية التعليم الأساسي.

وأضاف أنه سيتم رفع الدعم الحكومي عن المحروقات تدريجيا، موضحا أنه لا يمكن خفض التضخم والحفاظ على سعر مستقر لصرف العملة في ظل دعم السلع.

وبدأت سلطات السودان الذي تثقله ديون بعشرات مليارات الدولارات، منذ أيام اجتماعات بهدف الوصول الى توازن في الموازنة.

ويمكن أن يساعد إلغاء دعم الدولة للمحروقات، في التحكم في النفقات العامة، لكن ذلك يواجه احتمال إثارة غضب السكان المنهكين اقتصاديا.

وأوضحت الحكومة في بيان صادر قبل أيام أن إلغاء الدعم عن المحروقات سيتم "تدريجيا" وسيعوض عبر مضاعفة أجور موظفي الدولة.

وحرصت الحكومة على التوضيح أنه "لا يوجد أي توجه لإلغاء الدعم على الخبز في موازنة سنة 2020".

وبعد عام على إطاحة نظام عمر البشير الذي استولى على السلطة بانقلاب في 1989، يواجه الاقتصاد السوداني أزمة حادة تعود جزئيا إلى حظر اقتصادي أميركي استمر 20 عاما (1997-2017) بسبب اتهام واشنطن النظام السابق بدعم مجموعات إسلامية.

ورغم رفع العقوبات فإن آثار الحظر لا تزال قائمة لأن المعاملات المالية الدولية تبقى مستحيلة بسبب استمرار إدراج السودان على اللائحة السوداء الأميركية لـ"الدول الداعمة للإرهاب" ما يمنع الاستثمارات الأجنبية.

وتبلغ نسبة التضخم السنوي في السودان حاليا 60 في المئة، بحسب أرقام رسمية، فيما احتياطي العملات الأجنبية شبه معدوم.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.