حقل غاز - أرشيفية
حقل غاز - أرشيفية

أعلنت مجموعة غازبروم الروسية الجمعة أنها دفعت 2.9 مليار دولار لنظيرتها الأوكرانية نفتوغاز، لإنهاء نزاع قضائي طويل بينهما أمام الهيئات الدولية.

وقالت متحدثة باسم المجموعة الروسية لفرانس برس إن "غازبروم سددت 2.9 مليار دولار".

وأكدت نفتوغاز تلقيها هذا المبلغ، وكتب المدير التنفيذي للمجموعة الأوكرانية، يوري فيترنكو، على فيسبوك "نعم، أوكرانيا تلقت من غازبروم 2.198 مليار دولار".

وأعلن مدير غازبروم، أليكسي ميلر، الأسبوع الفائت، أن المجموعة الروسية وافقت على دفع غرامة بقيمة 2.6 مليار دولار (2.9 مليار دولار مع المتأخرات) التزاما بحكم أصدرته محكمة التحكيم في ستوكهولم في فبراير 2018.

من جهتها، أعلنت نفتوغاز أنها ستكف في المقابل عن كل الملاحقات القضائية الأخرى أمام الهيئات الدولية.

وجاء ذلك بعيد اتفاق بين موسكو وكييف على تمديد عبور الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، إثر مفاوضات شاقة استمرت لأشهر.

وكان هذا الملف قد أحيل على محكمة التحكيم في ستوكهولم بعد تولي قادة موالين للغرب الحكم في أوكرانيا في 2014. وكان من شأن هذا الحكم أن ينهي كل الخلافات بين غازبروم ونفتوغاز، لكن نزاعات أخرى أضيفت إليه مع استمرار تدهور العلاقات بين أوكرانيا وروسيا.

ويتيح الاتفاق بين موسكو وكييف تجنب حرب غاز جديدة، كانت طبعت العلاقات بين البلدين في العقد الأول من الألفية الثالثة. والاتفاق المعمول به حاليا كان وقع إثر أزمة سابقة في 2010، أثرت سلبا في إمداد القارة الأوروبية بما تحتاج إليه من الغاز.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.