كانت المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق قد شهدت توترا شديدا
كانت المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق قد شهدت توترا شديدا

أعلنت كييف وموسكو، مساء الاثنين، توقيع اتفاق بعد مفاوضات صعبة لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، لتنتهي بذلك مخاوف من أزمة جديدة في فصل الشتاء.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على فيسبوك "وقعت أوكرانيا عقد ترانزيت لمدة خمس سنوات. أوروبا تعرف أننا لن نتخلى عنها".

وقد أكد هذه المعلومات رئيس شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم أليكسي ميلر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية. وقال: "لقد تم توقيع مجموعة كاملة من الوثائق" ما سيتيح مواصلة "نقل الغاز بعد 31 ديسمبر" تاريخ انتهاء العقد الحالي.

وكانت المفاوضات الرامية إلى وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق قد شهدت توترا شديدا، ما أثار مخاوف من فشل في اللحظة الاخيرة، وتعطيل الإمدادات إلى الدول الأوروبية.

وأتى إعلان الاتفاق بعد يوم من عملية تبادل للأسرى بين كييف والانفصاليبن الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، الأحد، شملت تبادل أكثر من 200 شخص، في حدث أثار جدلا ولكنه يشكل مرحلة جديدة من خفض التصعيد في النزاع الوحيد المستمر في أوروبا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بادر إلى المطالبة بعملية التبادل في التاسع من ديسمبر في باريس، حيث عقدت أول قمة للسلام في أوكرانيا منذ العام 2016.

ومنذ انتخابه في أبريل، شهدت العلاقات مع روسيا انفراجا محدودا. ففي سبتمبر، قامت كييف وموسكو بتبادل 70 محتجزا.

وأسفر النزاع بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص منذ اندلاعه عام 2014، بعد بضعة أسابيع من ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

ويتهم الغرب وأوكرانيا موسكو بتمويل المتمردين وتسليحهم، وهو ما تنفيه روسيا.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.