سفينة توتال الفرنسية قبالة السواحل اللبانية الثلاثاء،  فبراير 2020
سفينة توتال الفرنسية قبالة السواحل اللبانية الثلاثاء، فبراير 2020

أعلنت شركة "توتال" الفرنسية والحكومة اللبنانية وصول سفينة حفر للقيام بعمليات التنقيب لأول بئر استكشافية للنفط والغاز قبالة السواحل اللبنانية، حيث ستبدأ عملها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

يأتي وصول السفينة في وقت يمر فيه لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية ومالية منذ عقود ونقص حاد في السيولة. ويأمل كثيرون أن يسهم اكتشاف النفط والغاز قبالة السواحل اللبنانية في خفض الديون الضخمة للبلاد وكذلك خلق وظائف في مجال الطاقة.

نقلت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد عن الرئيس ميشال عون قوله خلال اجتماع لمجلس الوزراء الثلاثاء، إن الحفر سيبدأ "خلال الـ48 ساعة القادمة".

وقالت توتال إن سفينة الحفر "تنغستن إكسبلورر" موجودة الآن في المنطقة الاقتصادية الخاصة للبنان لبدء عمليات التنقيب في أول بئر استكشافية في القطعة رقم 4، والتي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترا قبالة العاصمة بيروت.

وافق لبنان عام 2017 على تراخيص لكونسورتيوم دولي بقيادة شركة توتال وإيني الإيطالية ونوفيتك الروسية للمضي قدما في تطوير حقول النفط والغاز في البحر في قطعتين من بين 10 قطع في البحر المتوسط، بينها منطقة تطالب إسرائيل بحقوقها فيها.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تظاهرات تطالب بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، وتطالب أيضا بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

مطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً
مطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً

 تستأنف هونغ كونغ جزئياً عمليات العبور في مطارها الدولي الأسبوع المقبل، كما أعلنت رئيسة سلطات المدينة، مع إطلاقها تدريجياً لأنشطتها الاقتصادية بعد الإغلاق الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد. 

ومطار هونغ كونغ واحد من أكثر مطارات العالم ازدحاماً، لكن توقفت حركة الطيران فيه مع بدء تفشي وباء كوفيد-19.

وقالت رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام للصحافيين "تستأنف عمليات العبور في المطار، التي علقت منذ 25 مارس، تدريجياً اعتباراً من 1 يونيو". 

ويفترض أن يعلن مسؤولون صحيون في وقت لاحق الثلاثاء عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالقيود المفروضة على رحلات العبور خلال مؤتمر صحافي. 

وكانت هونغ كونغ أول منطقة تسجل إصابات بكوفيد-19 بعد الصين. 

لكن المدينة حققت مذاك نجاحاً كبيراً في وقف الفيروس، مع تسجيلها أكثر من ألف إصابة و4 وفيات بين عدد سكانها البالغ 7,5 مليون نسمة.

ولم تسجل الثلاثاء، ولليوم الحادي عشر على التوالي، أي إصابة محلية.

ولا يسمح لأي شخص يصل المطار دخول المدينة بدون الخضوع لفحص كوفيد-19. ومن تتبين إصابتهم ينقلون فوراً إلى الحجر الصحي. 


وقالت لام إنه سيسمح للملاهي الليلة وحانات الكاريوكي وحمامات الساونا وقاعات الحفلات بفتح أبوابها الجمعة.

وصنف مطار هونغ كونغ كأكبر مركز للشحن الجوي ورابع أكبر مركز دولي للركاب في عام 2019 من جانب مجلس المطارات الدولي، إذ يعبر فيه أكثر من 71 مليون مسافر دولي و4,8 ملايين طن من البضائع. 

وتراجع عدد الواصلين العام الماضي بفعل التظاهرات المناهضة للحكومة التي هزت المدينة لأشهر.