طائرات تابعة لخطوط لوفتهانزا
خطوط لوفتهانزا تضطر إلى اتخاذ إجراءات إدارية قاسية للحد من تداعيات فيروس كورونا الاقتصادية على عملها

أعلنت شركة لوفتهانزا للطيران يوم الأربعاء أنها ستقوم بإجراءات إدارية جديدة بما في ذلك تجميد التعيينات الجديدة، للحد من التداعيات السلبية لفيروس كورونا على عمل الشركة.

وقالت المجموعة التي تملك شركات طيران نمساوية وسويسرية في بيان "لمواجهة التأثير الاقتصادي للفيروس في المرحلة المبكرة، ستتم إعادة تقييم فورية لتعيينات الموظفين الجدد، أو تعليقها أو تأجيلها".

وقالت الشركة إنها ستستغل، من بين أمور أخرى، إجازات الموظفين غير المدفوعة، والدوام الجزئي، كوسيلة لخفض التكاليف الإدارية.

وكانت شركة لوفتهانزا قد ألغت جميع رحلاتها الجوية إلى الصين حتى نهاية مارس. وقالت إنها تخطط لمزيد من الخفض في هونغ كونغ.

وأثر إغلاق عدة مدن في إيطاليا بسبب تفشي الفيروس أيضا على شركة لوفاتهانزا، باعتبار أن ايطاليا تمثل ثاني أكبر سوق للشركة بعد الولايات المتحدة.

وهبطت أسهم لوفتهانزا بنسبة 3.6 في المئة إلى 12.93 يورو، وهو أدنى سعر  منذ ستة أشهر.  

وتعمل الشركة أيضا على إلغاء جميع الدورات التدريبية الخاصة بمضيفي الطائرات والموظفين والتي كان من المقرر أن تبدأ في أبريل.

وفي المجالات الإدارية، ستقلل لوفتهانزا من أنشطتها التجارية بنسبة 10 في المئة، والميزانية المخصصة لتكاليف المواد بنسبة 20 في المئة.

وجسب أخر الإحصاءات، تجاوز إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم 80,991 حالة، معظمها في الصين، وسط قلق دولي من تحول المرض إلى وباء.

زعيم الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي ميتش ماكونيل
زعيم الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي ميتش ماكونيل

أكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل، الجمعة، أن الكونغرس الأميركي سيعمل على تشريع يقضي بإصدار حزمة تحفيز اقتصادية رابعة، للحد من تداعيات انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وأشار ماكونيل في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" إن الحزمة الرابعة سيكون من أهم أولوياتها العاملون في المجال الصحي. 

وقال ماكونيل إنه يجب على الكونغرس أن يعمل على تصحيح أي قصور حدث في التشريعات التي تم تمريرها بالفعل. 

ومنذ أسبوع وافق الكونغرس على أكبر حزمة تحفيز اقتصادي على مر التاريخ الأميركي يتم بموجبها صرف نحو مبالغ مالية لكل فرد أميركي، بالإضافة إلى إعانات البطالة ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة. 

وأصبحت الولايات المتحدة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات بالفيروس في العالم حيث وصلت إلى حوالي 270 ألف تعافى منهم 9445 وتوفي 6889 آخرين.