فيروس كورونا يتفشى في مختلف المدن الإيرانية
فيروس كورونا يتفشى في مختلف المدن الإيرانية

رغم تأثير فيروس كورونا المستجد على الأسواق هذا الأسبوع والمنعكس سلبا على الشركات العالمية، استفادت أخرى من الهلع لدى الرأي العام وارتفعت مبيعات الأقنعة الواقية والسوائل لتطهير الأيدي ومنتجات التنظيف.

وسجلت مبيعات أجهزة قياس الحرارة رواجا كبيرا والتي سارعت السلطات لشرائها للتحقق من عدم إصابة المسافرين في المطارات بالحمى والأماكن العامة الأخرى سعيا لاحتواء الفيروس.

وصرحت فاضلة شعيب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية لفرانس برس "زاد الطلب على الأقنعة الواقية في العالم 100 مرة أكثر من المعتاد بسبب حالة الذعر التي تدفع لشرائها وتخزينها".

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبار عن نفاد الأقنعة ومحارم وبخاخات التنظيف. لكن النصيحة الطبية السائدة هي التعامل مع الوباء ببساطة.

وهذا الأسبوع غرد المركز الأميركي للمراقبة والوقاية "أنه لا ينصح باستخدام الأقنعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد".

وأضاف "يجب اتخاذ خطوات احترازية يومية كملازمة المنزل مع أي وعكة صحية وغسل اليدين بالصابون والماء للمساعدة على الحد من انتقال عدوى أمراض الجهاز التنفسي".

غالبا ما يستخدم الآسيويون الأقنعة لدى ظهور أول أعراض المرض وأصبح أكثر انتشارا مع تفشي كوفيد-19 الذي ظهر في الصين قبل شهرين.

وازداد الطلب الآن في الغرب بعد أن تفشى الفيروس إلى مزيد من الدول وأصاب أكثر من 83 ألف شخص في العالم.

في فرنسا، وزعت الحكومة 15 مليون كمامة من مخزونها على الصيدليات والمستشفيات لتستخدمها الطواقم الطبية والأفراد من "ذوي المناعة الضعيفة".

والوضع يزداد تعقيدا مع القيود المفروضة على الصادرات الصينية البلد الأول في انتاج الأقنعة في حين تحتفظ بها الحكومة للاستخدام المحلي.

وصرح ديفيد غيهو المسؤول عن التسويق في شركة "دلتا بلاس" الفرنسية لفرانس برس "لدينا مصنعا مع 150 عاملا في الصين. لم يعد في إمكاننا تصدير معداتنا الوقائية مع الأولوية الآن للسوق الصينية".

 طلب من مكتب التحقيقات الفدرالي

وكان هذا الأسبوع الأسوأ للبورصات العالمية مع تراجع كبير في الأداء منذ الأزمة المالية في 2008 على خلفية مخاوف من شل الفيروس اقتصاد العالم هذه السنة.

على المقلب الآخر، سجل سهم  شركة "كلوروكس" في نيويورك ارتفاعا قياسيا بلغ 168 دولارا.

وصرح وليام ساسمان رئيس مجلس إدارة "ثريدستون أدفايزورز" ل"بلومبرغ نيوز" ان "كلوروكس في موقع جيد لتحقيق أرباح كبرى لأن الجميع بحاجة إلى منتجات إضافية للتطهير".

وأضاف "قد تستفيد بعض الشركات من هذا الأمر".

وإعلانات كلوروكس ومنتجات تطهير أخرى كليسول وديتول تؤكد أنها تقضي على كافة الجراثيم والفيروسات.

وأعلنت مجموعة "ريكيت بينكيسر" مصنع ليسول وديتول في بريطانيا أن الطلب على منتجاتها ارتفع في الصين ودول أخرى.

وقال لاكسمان نراسيمهان المدير التنفيذي لريكيت بينكيسر في اتصال مع محللين حول الأرباح الخميس "تعمل طواقمنا على مدار الساعة حرصا لتأمين طلب المستهلكين".

وفي لندن على سبيل المثال تبين أن مخزون سائل تطهير اليدين نفد بعد جولة على عدة صيدليات.

وذكرت صيدلية "ميدينو" على الانترنت أن الطلب على سائل تطهير اليدين زادت بأكثر من ألف في المئة في فبراير مقارنة مع الأشهر الأخرى مع قيام زبائن بتخزينه بعد تفشي الفيروس في بريطانيا لأول مرة.

وبعض الأفراد يشترون بكميات لعدم المجازفة.

وأوصى مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بشراء أقنعة واقية وسائل تطهير اليدين بقيمة 40 ألف دولار في حال تفشى كوفيد-19 على نطاق واسع في الولايات المتحدة وفقا لقناة "سي ان بي سي" حتى وإن قلل الرئيس دونالد ترامب من أهمية ذلك.

وازداد الطلب على أجهزة قياس الحرارة رغم أنها بحسب خبراء غير مفيدة في تشخيص المصابين بالفيروس ولم يصابوا بعد بحمى.

وذكرت شركة "ساتير يوروب" الإيرلندية الرائدة في هذا المجال، أنها كانت تتلقى عادة طلبات يومية محدودة من الزبائن لهذه الأجهزة لكنها باتت تتلقى طلبات بالمئات.

وأضافت "بعض الزبائن يطلبون ألف جهاز أو ألفين خصوصا من الصين" لتجهيز المطارات وشركات نقل عامة وأخرى خاصة.

رفضت روسيا الالتزام بخفض الإنتاج في اجتماع أوبك الأخير
رفضت روسيا الالتزام بخفض الإنتاج في اجتماع أوبك الأخير

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزارة الطاقة الأذربيجانية قالت الجمعة إن من المزمع عقد اجتماع لمجموعة منظمة "أوبك" لمنتجي النفط في السادس من أبريل وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، عن طريق مؤتمر افتراضي، في ظل الغلق العام الذي تشهده دول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد

وقالت وكالة رويترز إن وزارة الطاقة الأذربيجانية قالت إن من المتوقع أن تشارك جميع دول أوبك وإن النقاش سيجري حول تحقيق استقرار الأسعار في سوق النفط.

وتراجعت أسعار النفط بشكل رهيب خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب خلاف بين روسيا والمملكة العربية السعودية التي قررت رفع سقف إنتاجها إلى مستويات قياسية.

إلا أن أخبارا عن مفاوضات بين الطرفين، بعثت بصيص أمل في رفع الأسعار.

لكن الكرملين  نفى الخميس أن يكون الرئيس فلاديمير بوتين أجرى محادثة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله "كلا، لم تجر أي محادثة من هذا النوع"، مضيفا "كلا، في الوقت الراهن"، ليست هناك أي محادثات مرتقبة بين الرئيس الروسي والأمير محمد بن سلمان.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً الخميس، وارتفع نفط برنت بحر الشمال في البداية بنسبة تقترب من 46 في المئة قبل أن ينخفض إلى نحو 20 في المئة بعدما نفت روسيا إجراءها محادثات مع السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم.

وعقب إطلاق ترامب تغريدة بأن السعودية وروسيا قد تخفضان انتاج النفط بمقدار قد يصل إلى 15 مليون برميل، ارتفع نفط برنت إلى 36,29 دولار للبرميل، بارتفاع يصل الى 46 في المئة.

كما ارتفع سعر غرب تكساس الوسيط بنسبة 35 في المئة إلى 27,39 دولار للبرميل.
إلا إن هذه المكاسب انخفضت سريعا بحيث وصل نفط برنت الى 29,75 دولار للبرميل (زيادة 20,25 في المئة) ونفط غرب تكساس الى 24,98 دولار (زيادة 23 في المئة).