أوقفت البورصة الأميركية التعاملات المالية الاثنين بعد خسائر حادة بسبب انخفاض أسعار النفط ناهيك عن تأثيرات فيروس كورونا التي أوجدت حالة من عدم الاستقرار في التوجهات الاستثمارية.
وبعد افتتاح التداولات في البورصة الأميركية، انخفض المؤشر الهام بأكثر من 7 في المئة ما دعا إلى تعليق التعامل لربع ساعة خاصة بعد هبوط مؤشر داو جونز بـ 1884 نقطة وما تشكل نسبته 7.2 في المئة، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 7 في المئة، وتراجع مؤشر (S&P 500) بمقدار 51 نقطة ليصبح عند 2972 نقطة.
وتسبب الانخفاض الحاد في البورصة إلى قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك برفع ضخ السيولة في النظام المصرفي إلى 150 مليار دولار بدلا من 100 مليار دولار.
وتأتي عمليات بيع الأسهم في السوق الأميركية بعد مخاوف من نزاع في سوق النفط بين السعودية وروسيا، حيث تسببت بتراجع خام تكساس إلى أدنى مستوى من 1991.
وتسبب تراجع أسعار النفط بالهلع في أسواق المال حيث تراجعت مؤشرات عدة بورصات حول العالم، والتي تأثرت بتحركات أسواق النفط وتبعات فيروس كورونا المستجد.
وحذر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الاثنين من "لعبة روليت روسية في أسواق النفط" متخوفا من "عواقب وخيمة".
