FILE PHOTO: A trader wears a mask as he works on the floor of the New York Stock Exchange (NYSE) as the building prepares to…
عانت الأسواق المالية من تراجع أثر على جميع الشركات

أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الاثنين إقرار سلسلة إجراءات جديدة تسمح لعدد كبير من الشركات بالحصول على تمويلات جديدة لتتمكن من تخطي "الاضطرابات" الاقتصادية "الخطيرة" الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأكد الاحتياطي الفيدرالي أنه سيفعل ما أمكن لمساعدة الأسواق على مواصلة العمل، وأطلق برنامجا جديدا بقيمة 300 مليار دولار من المساعدات "لدعم تدفق الائتمانات للموظفين والمستهلكين والشركات".

وتعهد الاحتياطي الفيدرالي "بإعداد برنامج قروض للشركات الصغرى والمتوسطة" التي تشكل المكون الرئيسي للاقتصاد الأميركي.

وذكر الاحتياطي الفيدرالي في بيان أنه "في ظل الحالة القائمة من عدم اليقين، بات من المؤكد أن اقتصادنا سيواجه اضطرابات خطيرة".

ولذلك "يجب القيام بجهود كبيرة لدعم القطاعين العام والخاص وللحد من خسارة الوظائف والمداخيل وإتاحة انتعاش سريع فور انخفاض الاضطرابات"، وفق البيان.

وضخ الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بالسيولة وضاعف تدابير الدعم منذ بدء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

تسبب حرب أسعار في قطاع النفط بخفض الأسعار لمستويات متدنية
تسبب حرب أسعار في قطاع النفط بخفض الأسعار لمستويات متدنية

وجهت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها الدعوة لعشر دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة التي لم ترسل ردها، لحضور الاجتماع المقرر الخميس في محاولة لإحلال الاستقرار في سوق النفط الخام، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس نقلا عن "تاس" الروسية الثلاثاء.

وسيتيح هذا الاجتماع الطارئ عبر دائرة الفيديو بحث خفض كبير للإنتاج بمستوى 10 ملايين برميل في اليوم، وهو ما طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة. 

ودعت منظمة أوبك، ومقرها في فيينا، بالإضافة إلى شركائها في منظمة أوبك إضافة إلى روسيا، 10 دول منتجة لا تتعاون معها عادة ولكنها معنية بانخفاض الأسعار، مثل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والنروج والبرازيل والأرجنتين وكولومبيا ومصر وإندونيسيا وترينيداد وتوباغو. 

وجاء في وثيقة صادرة عن الأمانة العامة للمنظمة أوردتها وكالة "تاس"، أن الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا لم ترسل بعد ردا على الدعوة.

ولم تعلق المنظمة، في سؤال لوكالة فرانس برس، على هذه الدعوات. 

ويهدف الاجتماع إلى خفض الإنتاج بعشرة ملايين برميل يوميا، وهي كمية هائلة تهدف إلى لجم انهيار أسعار النفط المستمر منذ أسابيع بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد وحرب أسعار النفط بين موسكو والرياض. 

ويخيم ظل الولايات المتحدة على هذا الاجتماع الاستثنائي، حيث كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول من أشار إلى هذا الرقم عبر تغريدة الخميس ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وبعيد ذلك صدرت مؤشرات من الرياض وموسكو، إلى استئناف الحوار، إذ دعا بوتين الجمعة إلى "توحيد الجهود لتحقيق توازن في السوق وخفض انتاج" النفط.