A member of staff at the community owned grocery shop, The Village Green, picks an emailed order from a local resident self…
الأطباء أثبتوا فعالية كبيرة لفيتامين سي في حالات كورونا الحرجة

مع ازدياد الطلب على مشروبات البرتقال ارتفعت أسعاره في الأسواق العالمية بنسبة 20 في المئة خلال الأسابيع الماضية، وفق تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" البريطانية.

وتسببت أزمة فيروس كورونا المستجد بتغيير أنماط الاستهلاك إذ أصبح الجميع يبحث عما هو أكثر فائدة لهم وفي المنتجات التي تحتوي على فيتامين "سي" بهدف تعزيز الجهاز المناعي.

ويقدم كوب واحد من عصير البرتقال الطازج حوالي 124 ميليغرام من فيتامين C الذي أصبح يستخدم في علاج حالات كورونا في نيويورك وقبل ذلك في الصين.

ويواجه المنتجون والمصدرون تحد كبير خلال وباء كورونا المستجد الذي تسبب في إقفال العديد من سلاسل الإمداد أو عطلها بسبب إغلاقات المدن وتوقف حركة النقل.

ستفين إينيس، المحلل في "AciCorp" متخصص في سوق المنتجات الغذائية قال لـ "بي بي سي" إن تفشي فيروس كورونا المستجد تسبب في حركة نشطة في جانبي العرض والطلب لمشروبات عصير البرتقال، ولكن التحدي بنقله بين المنتج والأسواق.

وأبرز المشاكل التي تواجه إمدادات مشروبات البرتقال عدم توفر مساحات للنقل في الطائرات التجارية وطائرات الشحن حيث تبقى الأولوية لنقل منتجات أخرى خلال هذه الأزمة، أما من ناحية الأسواق فإن هناك تحد آخر للموزعين الداخليين والمراكز التجارية الكبرى حيث لم يكن هناك عدد عمال كاف للتعامل مع الأزمة خاصة مع المطالب بتخفيض أعداد الموظفين الموجودين داخل المباني.

وفي الوقت الذي تشهد أسواق المال الكبرى وحتى أبرز السلع مثل النفط انهيارا في المؤشرات والأسعار، إلا أن العقود الآجلة لمشروبات البرتقال حقق أكبر مكاسب شهرية منذ 2015.

ويتوقع أن ترتفع أسعار المنتجات التي يشتريها المستهلك النهائي، خاصة وأن تأثير الزيادة في الأسعار سيمر سريعا بين سلاسل الإنتاج من المصدر وحتى محلات البيع.

وبلغت أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى الآن أكثر من 470 ألف حالة مؤكدة، فيما بلغ أعداد الوفيات أكثر من 22 ألف وفاة.

أضرت جائحة كورونا بجميع قطاعات الأعمال في كل دول العالم
أضرت جائحة كورونا بجميع قطاعات الأعمال في كل دول العالم

مع تأثر اقتصادات الدول بسبب فيروس كورونا المستجد، فإن العديد من المشاريع خاصة تلك التي لا تزال ناشئة معرضة للانهيار، خاصة مع توقف حركة الإنتاج في جميع القطاعات.

هذا الأمر دفع العديد من الدول إلى البحث عن أدوات مالية وتحفيزية من أجل دعم القطاعات الاقتصادية والشركات الخاصة حتى لا تخرج من الأسواق والتي تعني أن موظفيها سينضمون لصفوف البطالة.

ديليب راو، رجل أعمال، وخبير في ريادة الأعمال، ويدرس مساقات متخصصة في جامعات مثل هارفارد وستانفورد ومينيسوتا وفلوريدا، يقدم 15 نصيحة يمكن لأصحاب المشاريع اتباعها لحماية أعمالهم من الانهيار بسبب أزمة جائحة كورونا المستجد، والتي نشرها في مقالة على موقع فوربس.

أعد ضبط أهدافك

تحضر للأسوأ واجعل هدفك أن تبقى صامدا رغم الأزمة، وتمسك بالأمل بوجود ضوء في نهاية النفق، ولا يعني هذا أن تعيش خارج الواقع وتتمسك بالأحلام، ولكن عليك أن تتحلى بروح المحارب الساعي للبقاء بغض النظر عما يحدث.

شاهد نشرات الأخبار والبرامج الاقتصادية وتعرف على توجهات الاقتصاد والتوقعات ولكن أبقي توقعات محافظة دائما.

أعد تقييم الموقف أسبوعيا

مع التغييرات المتسارعة في جائحة كورونا، عليك أن تعيد تقييم موقفك بشكل أسبوعي، وقم بإعادة إجراء حساباتك وافتراضات الربح والخسارة والإيرادات بناء على المعطيات الجديدة، وحاول اتصل بعملائك وتحدث معهم بشكل أسبوعي.

تحدث إلى المقرضين أو المساهمين

عليك التواصل مع الجهات المساهمة لديك في المشروع أو مؤسسات الإقراض، وحاول إبقائهم في صورة ما يحدث معك وتوقعاتك للفترة المقبلة، كن واقعيا معهم ولا تقدم صورة وردية لوضعك المالي.

أبحث عن ممولين بديلين

في بعض الحالات قد تجد أن المقرضين أو الممولين لا يوجد لديهم ملاءة مالية كافية للاستمرار في دعمك، ولهذا عليك البحث عن ممولين أخرين والتي تشمل حتى الصناديق الحكومية بهدف استمرار مشروعك وإبقائك على الموظفين لديك، وهذا هو الوقت المناسب لأن تطلب من كل شخص تعتقد أنه يمكنه المساعدة من أصدقائك.

خفض النفقات الجارية

تحدث إلى الموظفين والعاملين لديك وأبقهم على إطلاع في الوضع المالي، قد يكون البعض قادرا على تقاسم الألم ومساعدتك في خفض النفقات، وقد تبقي على الأمور كما هي وتحمل النفقات الشهرية، ولكن الممولين والمانحين لن يمكنهم فعل ذلك معك.

إيقاف النفقات العامة

إذا كان لديك أية نفقات عامة لا تقدم لك عائدا للشركة عليك التوقف عنها مباشرة والحفاظ على حساب النقد لديك، وإذا تحسنت الأوضاع الاقتصادية يمكنك العودة لها فيما بعد.

وقف الإنفاق على البحث والتطوير

إذا لم تكن تعمل في المجال الطبي، عليك التوقف عن الإنفاق في مجال البحث والتطوير فهذا ليس الوقت المناسب لذلك.

العودة للمقايضة

إذا لم تستطع إبرام صفقات تدر عليك بالعائد المادي خلال الفترة الحالي، حاول البحث عن صفقات مقايضة أكانت عينية أم خدمية، والتي ستظهر لمموليك أنك قادر على البقاء حتى في أشد الظروف.

البحث عن فرص متاحة

إذا وجدت أنه يمكن إعادة توجيه المصادر لديك للعمل في وسط هذه الأزمة عليك القيام بهذا الأمر مباشرة، مثلا إذا كان لديك اسطول من السيارات والسائقين، عليك أن توجههم لأعمال أخرى تتعلق بالنقل وخدمات التوصيل وغيرها.

تعرف على الفرص الناشئة

أزمة جائحة كورونا المستجد ستعيد الألق ربما لأعمال كانت ستندثر، ولكن على ما يبدو فإن آثار هذه الأزمة ستكون طويلة، وعليك البحث عن هذه الفرص، مثل التعليم عن بعد أو حتى الطب عن بعد.

ادرس خيار الدمج

إذا كان لك منافسين خلال الفترة الماضية ويعانون حاليا من ذات الأوضاع التي تعانيها ربما عليك التفكير بأن تصبحوا شركاء معهم، وحتى دمج الشركات بعضها ببعض، وبهذه الطريقة يتم توزيع النفقات بطريقة أكثر كفاءة.

أوقف خطوط الإنتاج التي لا تدر تدفقات نقدية

إذا كان لديك خطوط إنتاج ومنتجات لا تعود عليك بالتدفقات النقدية الفورية عليك وقفها، واستخدام هذه الموارد في خطوط تعود عليك بالإيرادات خلال هذه الفترة حتى تكون مفيدة لك إذا ساءت الأوضاع الاقتصادية بشكل أكبر.

تحدث إلى أشخاص أكثر موضوعية 

في عالم الأعمال ابتعد عن التواصل مع أشخاص عاطفيين ولكن أبحث عمن يقدمون نصائح موضوعية وواقعية وليست مجرد أحلام.

ضع استراتيجية للتدفقات والتكاليف

ضع استراتيجية واضحة للتدفقات النقدية المتوقعة، والحد الأدنى من التكاليف خلال المدى المتوسط والطويل، وهذا ما يعني أنك ستحدد في عملك ما هو الجوهري للإيراد والإنفاق.

لا ترفض أية منح يمكنك الحصول عليها

أحصل على أموال أو دعم حكومي يمكنك الاستفادة منه لإبقاء العمل والموظفين.