المطارات بدت شبه خالية من الركاب بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم
المطارات بدت شبه خالية من الركاب بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم

سجلت حركة النقل الجوي للركاب، المتأثرة بشدة من مرض كوفيد-19، تراجعا بنسبة 14.1 في المئة في العالم خلال فبراير الماضي مقارنة بالعام السابق، وفق ما أعلنه الخميس اتحاد النقل الجوي الدولي.

وقال الاتحاد في بيان: "هذا أكبر تراجع منذ 11 سبتمبر، ويعكس تدهور الرحلات الداخلية في الصين والهبوط الحاد للطلب العالمي من وإلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب انتشار كوفيد-19 والقيود على السفر التي فرضتها الحكومات".

ونقل البيان عن المدير العام للمنظمة ألكسندر دو جونياك قوله إن انخفاض حركة النقل الجوي للركاب يعد "حادا، لكن الهبوط بالنسبة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بلغ 41 في المئة. ويزداد الأمر سوءا".

وأضاف "هذه بلا شك أكبر أزمة يشهدها القطاع على الإطلاق".

وتوقع الاتحاد الأسبوع الماضي أن تحرم أزمة فيروس كورونا المستجد قطاع النقل الجوي من مداخيل بقيمة 252 مليار دولار هذا العام.

سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط يرتفع إلى 10,01 دولارات عند الإغلاق
سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط يرتفع إلى 10,01 دولارات عند الإغلاق

ارتفعت أسعار النفط الجمعة، واختتمت العقود الآجلة للخام الأميركي بمكاسب شهرية قياسية نتيجة الآمال في بقاء اتفاق التجارة الأميركي الصيني.

وجرت تسوية العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو عند 35.49 دولار للبرميل، إذ قفزت 1.78 دولار، بما يعادل 5.3 بالمئة.

وأغلق خام برنت تسليم يوليو عند 35.33 دولار للبرميل بزيادة أربع سنتات. 

بينما عقود أغسطس الأكثر نشاطا أنهت الجلسة عند 37.84 دولار للبرميل، بارتفاع 1.81 دولار، أو خمسة بالمئة تقريبا.

وشهد كلا الخامين ارتفاعات شهرية كبيرة بسبب هبوط الإنتاج العالمي وتوقعات بنمو الطلب، إذ تتحرك أجزاء من الولايات المتحدة، بما في ذلك مدينة نيويورك، ودول أخرى في اتجاه استئناف الأنشطة بعد إجراءات عزل عام مرتبطة بفيروس كورونا

وسجل برنت ارتفاعا بنحو 40 بالمئة، وهو أكبر صعود شهري منذ مارس 1999.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته ستبدأ في إلغاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على خطط الصين فرض تشريع أمني جديد بالإقليم، لكنه لم يقل إن المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين واشنطن وبكين عرضة للخطر.

وهدّأ ذلك المستثمرين في النفط القلقين من أن يصيب انهيار العلاقات التجارية استهلاك النفط بمزيد من الضرر.

وكالة روتيرز نقلت عن جون كيلدوف الشريك في "أجين كابيتال مانجمنت" بنيويورك قوله إنه "كان هناك الكثير من الهلع قبل المؤتمر الصحفي هذا، لذا يبدو وكأن التصور الأسوأ لن يتحقق".

وتدعّم النفط أيضا بعدد قياسي منخفض لحفارات النفط والغاز الأميركية والكندية، والذي يشير إلى مزيد من انخفاض الإمداد من أكبر منتج للخام في العالم.

ونزل عدد حفارات النفط والغاز الأميركية بمقدار 17 إلى مستوى منخفض قياسي عند 301 هذا الأسبوع، بحسب بيانات من شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة تعود إلى عام 1940.