رفضت روسيا الالتزام بخفض الإنتاج في اجتماع أوبك الأخير
روسيا رفضت الالتزام بخفض الإنتاج في اجتماع أوبك الأخير

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزارة الطاقة الأذربيجانية قالت الجمعة إن من المزمع عقد اجتماع لمجموعة منظمة "أوبك" لمنتجي النفط في السادس من أبريل وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، عن طريق مؤتمر افتراضي، في ظل الغلق العام الذي تشهده دول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد

وقالت وكالة رويترز إن وزارة الطاقة الأذربيجانية قالت إن من المتوقع أن تشارك جميع دول أوبك وإن النقاش سيجري حول تحقيق استقرار الأسعار في سوق النفط.

وتراجعت أسعار النفط بشكل رهيب خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب خلاف بين روسيا والمملكة العربية السعودية التي قررت رفع سقف إنتاجها إلى مستويات قياسية.

إلا أن أخبارا عن مفاوضات بين الطرفين، بعثت بصيص أمل في رفع الأسعار.

لكن الكرملين  نفى الخميس أن يكون الرئيس فلاديمير بوتين أجرى محادثة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله "كلا، لم تجر أي محادثة من هذا النوع"، مضيفا "كلا، في الوقت الراهن"، ليست هناك أي محادثات مرتقبة بين الرئيس الروسي والأمير محمد بن سلمان.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً الخميس، وارتفع نفط برنت بحر الشمال في البداية بنسبة تقترب من 46 في المئة قبل أن ينخفض إلى نحو 20 في المئة بعدما نفت روسيا إجراءها محادثات مع السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم.

وعقب إطلاق ترامب تغريدة بأن السعودية وروسيا قد تخفضان انتاج النفط بمقدار قد يصل إلى 15 مليون برميل، ارتفع نفط برنت إلى 36,29 دولار للبرميل، بارتفاع يصل الى 46 في المئة.

كما ارتفع سعر غرب تكساس الوسيط بنسبة 35 في المئة إلى 27,39 دولار للبرميل.
إلا إن هذه المكاسب انخفضت سريعا بحيث وصل نفط برنت الى 29,75 دولار للبرميل (زيادة 20,25 في المئة) ونفط غرب تكساس الى 24,98 دولار (زيادة 23 في المئة).

فضيحة محركات الديزل لا تزال تلاحق فولكسفاغن
فضيحة محركات الديزل لا تزال تلاحق فولكسفاغن

أيدت محكمة ألمانية، الاثنين، حكما على شركة فولكسفاغن بتقديم تعويض جزئي لزبون اشترى سيارة مجهزة بمحرك مغشوش، وهو ما سيؤثر على عشرات آلاف القضايا المماثلة عقب نحو خمسة أعوام من انكشاف "فضيحة الديزل".

وقضت محكمة العدل الاتحادية في مدينة كارلسروه الألمانية بتأييد حكم في قضية فردية يقضي بشراء شركة فولكسفاغن سيارة من مواطن متضرر.

وتخص القضية هيربرت جلبيرت (65 عاما) الذي اشترى عام 2014 سيارة فولكسفاغن شاران مستعملة، وهي واحدة من بين 11 مليون عربة أقر المصنع في سبتمبر 2015 بوضع برامج فيها تزور نسبة الانبعاثات الملوثة لتجعلها تبدو أدنى مما هي عليه.

وتمثل هذه أول انتكاسة قضائية كبيرة للشركة في الفضيحة التي أغرقت صناعة السيارات الألمانية، ركيزة اقتصاد البلاد، في أزمة تاريخية لا تزال تكافح للخروج منها. 

وقال المصنع في بيان إنه "يسعى الآن لإغلاق هذه القضايا سريعا عبر اتفاق مع المدعين"، واعدا بتقديم "عروض مناسبة" لهم. 

وأفاد كلوت غولدستاين، محامي المشتكي، في بيان، بأن "هذا الحكم يمثل ضمانا قانونيا لملايين المستهلكين ويظهر مرة أخرى أن لا أحد فوق القانون وإن كان شركة ضخمة".

وقال القضاة إن بيع السيارة المغشوشة للمدعي مثل ضررا له، حتى وإن تشبّثت الشركة بأن العربات "صالحة للاستعمال" للأهداف المخصصة لها. 

فضيحة فولكسفاغن ستؤثر على أسهم الشركة في البورصة
فضيحة فولكسفاغن ستؤثر على أسهم الشركة في البورصة

تراجع قيمة السيارات

وأيدت المحكمة الحكم الذي يقضي بتغريم المصنع 25616 يورو واستعادة السيارة.

لكن هذا المبلغ يقل عن قيمة الشراء البالغة 31490 يورو، لأن القضاة أخذوا في الحسبان فقدان القيمة نتيجة الاستعمال. 

مع ذلك، طعنت فولكسفاغن في القرار الصادر عن محكمة الاستئناف، معتبرة أنه لا يوجد سبب للتعويض، وطعن الشاكي أيضا طالبا استعادة كامل مبلغ الشراء.

وفي حال تطبيق القرار على آلاف الحالات المماثلة، فستدفع الشركة مبالغ أقل من القيمة الأصلية للسيارات، ما يخفف من الكلفة المالية التي ستتكبدها. 

وسبق أن وقعت فولكسفاغن في نهاية أبريل اتفاقا وديا أدى إلى إغلاق قضية جماعية كبيرة مع زبائن ألمان، وأنهى جزءا مهما من "فضيحة الديزل".

وستدفع فولكسفاغن 750 مليون يورو على الأقل لتعويض 235 ألف زبون نتيجة الاتفاق الودي، وهو مبلغ أقل بكثير من كلفة الفضيحة التي تجاوزت 30 مليار يورو حتى الآن في الولايات المتحدة. 

في الأثناء، تتواصل شكاوى فردية لنحو 60 ألف زبون أمام المحاكم الألمانية، وقال غولدستاين الاثنين إن الحكم يمثل "سابقة لجميع أصحاب سيارات الديزل الألمان".

فضيحة فولكسفاغن
فضيحة فولكسفاغن

ليست النهاية

قالت الشركة إنها ستعرض دفعات لمرة واحدة كتعويض حتى لمن يريدون الاحتفاظ بسياراتهم.

لكنها أضافت أنه لم يتم بعد حسم بعض التفاصيل، من قبيل إعطاء تعويض لأصحاب السيارات الذين اشتروا عرباتهم عقب انكشاف الفضيحة في سبتمبر 2015.

وتابعت في بيانها "نحن مقتنعون أن المدعين لا حق لهم إن كانوا على علم ببرامج التزوير".

من الناحية الجنائية، تم طي صفحة محاكمة المدير التنفيذي الحالي هيربرت ديس بعد اتهامه من طرف المدعين العامين في براونشفايغ في سبتمبر 2019 بالتلاعب بالأسواق رفقة مدير مجلس الإشراف ديتر بوتش. وتجنب كلاهما المحاكمة بدفع 9 ملايين يورو في إطار اتفاق مع العدالة.

القضايا الكبيرة المتبقية تخص المدير التنفيذي السابق مارتن فينتركورن المتهم بـ"التلاعب بسعر السهم في البورصة" و"الاحتيال المشدد"، وكذلك المدير العام السابق لأودي روبرت ستادلر.