جاء التقارب عقب تصريحات للرئيس الأميركي حث فيها الطرفين على تجاوز الخلاف
جاء التقارب عقب تصريحات للرئيس الأميركي حث فيها الطرفين على تجاوز الخلاف

قال كيريل دميترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادية الروسي، إن موسكو والرياض "قريبتان للغاية" من اتفاق نفطي، يحقق استقرارا مهما في السوق.

ونقلت قناة CNBC، الإثنين، عن "دميترييف" قوله إن "روسيا تعمل بشكل وثيق مع السلطات الأميركية لإشراك المنتجين الأميركيين في خفض الإنتاج".

وكانت السعودية أعلنت، الخميس الماضي، عن اجتماع عاجل لتحالف (أوبك+) ومنتجين آخرين، سيعقد الخميس القادم "افتراضيا" عبر الفيديو.

وزاد المسؤول الروسي: "أعتقد أن السوق بأكملها تفهم أن هذا الاتفاق مهم وسيجلب الكثير من الاستقرار.. ونحن قريبون جدا".

وتابع: "أعتقد أن روسيا والسعودية والولايات المتحدة والدول الأخرى، التي تحتاج إلى التدخل لتحقيق الاستقرار في الأسواق وفي العالم، هي على وشك أن ترى على الأرجح أكبر ركود على الإطلاق".

ويأتي هذا التقارب، عقب ضغط أميركي، إثر تصريحات للرئيس دونالد ترامب، أكد ان واشنطن "ستتدخل في الوقت المناسب لو لم يتفق الطرفين، لأن الأمر يضرنا (الولايات المتحدة) في آخر المطاف". 

والأحد، قال الكرملين، إن روسيا تريد مفاوضات بناءة في سوق النفط العالمية، لتحقيق مصلحة المنتجين والمستهلكين معا، لإضافة استقرار على سوق الطاقة.

وتشير التوقعات إلى أن (أوبك+) ومنتجين آخرين حول العالم، سيعملون على التوصل إلى اتفاق لخفض إنتاج النفط بما يعادل نحو 10 بالمئة من المعروض العالمي أو 10 ملايين برميل يوميا. 

توقفت بوينغ عن تصنيع "737 ماكس" بعد تسببها بمقتل 346 راكبا.
توقفت بوينغ عن تصنيع "737 ماكس" بعد تسببها بمقتل 346 راكبا.

قالت عملاقة عالم الطيران "بوينغ" إنها ستواصل تصنيعها للطائرات من طراز "737 ماكس" بعد مرور خمسة أشهر على إيقاف تصنيعها، إثر حوادث تسببت بمصرع مئات من الركاب في أكثر من دولة حول العالم، وفقا لما نقل موقع "ذي فيرج" التقني.

وأشارت الشركة إلى أنها ستعود لمواصلة الإنتاج "بوتيرة منخفضة كونها تقوم بتطبيق أكثر من 12 مبادرة تركز على تعزيز السلامة في موقع العمل وجودة المنتج".

وتم إيقاف الطائرات من طراز "737 ماكس" عن العمل منذ شهر مارس 2018، عقب حادثتي سقوط تسببتا بمقتل 346 من الركاب وطواقم الطائرات.

وواصلت الشركة تصنيع طائراتها من ذات الطراز حتى ديسمبر 2019، ثم أعلنت وقف إنتاجها حتى التأكد من إصلاح أي خلل محتمل في نظامها.

ولا تقتضي العودة إلى عمليات تصنيع الطائرة بالضرورة السماح لها بتسيير الرحلات كما كان الأمر سابقا، فهي لا تزال بحاجة للحصول على تصريح من إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية لتعود لتقديم خدماتها للركاب مجددا.

وأكدت بوينغ أن كلا من فريقها الميكانيكي والهندسي واصلا العمل سويا طيلة فترة إيقاف التصنيع بهدف توحيد آليات العمل وتجديد عمليات التجهيز، وذلك لضمان الحصول على كل ما يحتاجونه لبناء الطائرة من جديد.

"كنا في رحلة متواصلة لتطوير نظام الإنتاج لدينا وجعله أقوى"، قال نائب رئيس بوينغ والمدير العام لبرنامج 737 في بيان.

وكانت بوينغ قد صرحت العام الماضي بأنها لا تتوقع عودة الطراز "737 ماكس" للطيران حتى منتصف عام 2020 على أقل تقدير، إلا أن ذلك الموعد قد يشهد تأجيلا آخر لما فرضته أزمة تفشي فيروس كورونا من تعطيلات في مختلف المجالات.

وأعلنت بوينغ مؤخرا نيتها الاستغناء عن خدمات أكثر من 10 آلاف من موظفيها جراء أزمة كورونا التي تسببت بخسائر كبيرة في قطاع الطيران الذي شهد شللا غير مسبوق في عمله بمعظم أنحاء العالم.