شركة خدمات عقارية تتوقع أن تغلق الفنادق في منطقة الشرق الأوسط ومشال أفريقيا جزئيا أو كليا
شركة خدمات عقارية تتوقع أن تغلق الفنادق في منطقة الشرق الأوسط ومشال أفريقيا جزئيا أو كليا

قالت شركة الخدمات العقارية "كوليرز إنترناشونال" في تقرير لها إن ما يصل إلى 79 في المئة من الفنادق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستغلق جزئيا أو كليا بسبب تراجع نسبة الإِشغال جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبحسب نتائج استطلاع قامت به الشركة لمستثمرين يعملون في قطاع الفنادق في المنطقة، فإن نحو 39 في المئة، منهم يعتقدون أن نسبة الإشغال لعام 2020 ستكون بين 21 إلى 40 في المئة.

ويعتقد 24 في المئة أن تكون نسبة الإشغال بين 0 و20 في المئة، وفقط 4 في المئة توقعوا أن تزيد عن 60 في المئة.

ويشير الاستطلاع إلى أن نحو 35 في المئة من الفنادق التي كانت لديها خطط للتطوير قد تتراجع عنها.

ورغم هذه النتائج، فإن لدى معظم مستثمري الفنادق توقعات بحدوث فترة انتعاش سريعة نسبيا، وقال 46 في المئة من المشاركين إن من المحتمل أن يبدأ هذا الانتعاش في الربع الرابع من عام 2020.

وتوقع 54 في المئة من المشاركين أن يحتاج سوق الفنادق ما بين ستة إلى 12 شهرا حتى يعود إلى مستويات الإشغال التي شهدها عام 2019.

وقد أوضح مستثمرون يملكون فنادق في المنطقة أنهم اضطروا في ضوء الأزمة الحالية إلى خفض رواتب وتسريح موظفين وإلى غلق كلي أو جزئي للفنادق.

سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط يرتفع إلى 10,01 دولارات عند الإغلاق
سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط يرتفع إلى 10,01 دولارات عند الإغلاق

ارتفعت أسعار النفط الجمعة، واختتمت العقود الآجلة للخام الأميركي بمكاسب شهرية قياسية نتيجة الآمال في بقاء اتفاق التجارة الأميركي الصيني.

وجرت تسوية العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو عند 35.49 دولار للبرميل، إذ قفزت 1.78 دولار، بما يعادل 5.3 بالمئة.

وأغلق خام برنت تسليم يوليو عند 35.33 دولار للبرميل بزيادة أربع سنتات. 

بينما عقود أغسطس الأكثر نشاطا أنهت الجلسة عند 37.84 دولار للبرميل، بارتفاع 1.81 دولار، أو خمسة بالمئة تقريبا.

وشهد كلا الخامين ارتفاعات شهرية كبيرة بسبب هبوط الإنتاج العالمي وتوقعات بنمو الطلب، إذ تتحرك أجزاء من الولايات المتحدة، بما في ذلك مدينة نيويورك، ودول أخرى في اتجاه استئناف الأنشطة بعد إجراءات عزل عام مرتبطة بفيروس كورونا

وسجل برنت ارتفاعا بنحو 40 بالمئة، وهو أكبر صعود شهري منذ مارس 1999.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته ستبدأ في إلغاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على خطط الصين فرض تشريع أمني جديد بالإقليم، لكنه لم يقل إن المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين واشنطن وبكين عرضة للخطر.

وهدّأ ذلك المستثمرين في النفط القلقين من أن يصيب انهيار العلاقات التجارية استهلاك النفط بمزيد من الضرر.

وكالة روتيرز نقلت عن جون كيلدوف الشريك في "أجين كابيتال مانجمنت" بنيويورك قوله إنه "كان هناك الكثير من الهلع قبل المؤتمر الصحفي هذا، لذا يبدو وكأن التصور الأسوأ لن يتحقق".

وتدعّم النفط أيضا بعدد قياسي منخفض لحفارات النفط والغاز الأميركية والكندية، والذي يشير إلى مزيد من انخفاض الإمداد من أكبر منتج للخام في العالم.

ونزل عدد حفارات النفط والغاز الأميركية بمقدار 17 إلى مستوى منخفض قياسي عند 301 هذا الأسبوع، بحسب بيانات من شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة تعود إلى عام 1940.