ناقلة نفط في منطقة الخليج
ناقلة نفط في منطقة الخليج

قالت وكالة رويترز إن بيانات من مصادرها أظهرت أن "السعودية حلت محل العراق كأكبر مورد للنفط الخام إلى الهند في أبريل"، بعد أن "جذبت تخفيضات حادة على أسعار الخامات السعودية شركات التكرير في ثالث أكبر اقتصاد في آسيا".

وانخفض العراق إلى المركز الثاني في قائمة أكبر المصدرين للنفط إلى الهند، فيما حلت الإمارات ثالثا، بحسب رويترز التي قالت إن "شركات التكرير في الهند، ثالث أكبر مستورد للخام في العالم، طلبت كميات أكبر من أرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في أبريل، بعد أن قام البلدان "برفع إنتاجهما وخفضا الأسعار الشهر الماضي".

وبلغ إجمالي واردات الهند في الشهر الماضي 4.63 مليون برميل يوميا، بزيادة خمسة بالمئة عن مارس، لكن بانخفاض 4.1 بالمئة عن أبريل 2019، وفقا للبيانات".

وقلصت شركات التكرير الهندية أنشطة معالجة الخام الشهر الماضي مع انخفاض الطلب إلى أقل مستوياته منذ 2007 بسبب إجراءات العزل في أنحاء البلد لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وقد أدى انخفاض الطلب العالمي على النفط بسبب الكساد الذي تسبب به فيروس كورونا، و"حرب الأسعار" بين روسيا والسعودية، إلى انخفاض أسعار النفط الشهر الماضي إلى مستويات غير مسبوقة.

وحتى بعد تدخل ترامب في أوائل أبريل لإقناع كل من السعودية وروسيا ومنتجي نفط آخرين لتقليص إنتاجهم، فإن ذلك لم يساعد ذلك بشكل كبير في تحسين الأوضاع، بعد أن تقلص الاستهلاك العالمي للنفط في ظل إجراءات الإغلاق التي فرضتها الكثير من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ نحو شهرين
ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها منذ نحو شهرين

أغلقت أسعار النفط على ارتفاع، الأربعاء، لكنها ظلت دون أعلى مستوياتها للجلسة عندما قفزت في التعاملات المبكرة فوق 40 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مارس، مع تراجعها وسط شكوك بشأن توقيت ونطاق تمديد محتمل لاتفاق بين أوبك وحلفائها لخفض إمدادات الخام.

وتلقت الأسعار دعما من هبوط غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي، لكنها تعرضت لضغوط من قفزة حادة في مخزونات المنتجات المكررة في الولايات المتحدة وسط فتور في الطلب.

وقال مات سميث مدير بحوث السلع الأولية في كليبر داتا "مع بقاء الطلب على المنتجات النفطية منحسرا، أظهرت مخزونات البنزين زيادة كبيرة بينما أظهرت مخزونات نواتج التقطير زيادة ضخمة.. على الرغم من أن استهلاك مصافي التكرير للخام منخفض بأكثر من 3.6 مليون برميل يوميا عن مستوياته قبل عام".

وقالت مصادر في "أوبك+" لرويترز، إن السعودية وروسيا اتفقتا بشكل مبدئي على تمديد تخفيضات إنتاج النفط القياسية الحالية لمدة شهر، لكن من غير المرجح أن تعقد المجموعة اجتماعا لتقرير سياستها، الخميس، بدلا من موعد لاحق هذا الشهر.

واتفقت "أوبك+" في الشهر الماضي على خفض الإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يوميا وهو مستوى قياسي يعادل حوالي عشرة في المئة من الإنتاج العالمي في شهري مايو ويونيو لرفع الأسعار التي هوت جراء انهيار الطلب نتيجة إجراءات العزل الرامية لوقف تفشي فيروس كورونا.

وأنهت عقود برنت تسليم أغسطس جلسة التداول مرتفعة 22 سنتا، أو 0.6 بالمئة، لتسجل عند التسوية 39.79 دولار للبرميل.

وعند أعلى مستوى له في الجلسة قفز خام القياس العالمي إلى 40.53 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى منذ السادس من مارس.

وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 48 سنتا، أو 1.3 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 37.29 دولار للبرميل.

وفقز الخامان القياسيان كلاهما في الأسابيع القليلة الماضية وتضاعف سعر برنت إلى أكثر من المثلين بعد أن كان هوى إلى أدنى مستوى في 21 عاما في أبريل عندما تحول الخام الأمريكي إلى المنطقة السلبية.