منشأة نفط إيرانية
عائدات النفط الإيرانية انخفضت إلى 62 مليار دولار في عام 2018

قال رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية، مجيد رضا حريري، إن عائدات النفط الإيراني هذا العام لن تتجاوز 5 مليارات دولار "في أفضل الأحوال".

وفي حديثه لوكالة أنباء الإيرانية الحكومية (إيلنا) الاثنين، 5 أكتوبر، رفض حريري تقديم مزيد من التفاصيل حول صادرات النفط الإيرانية، لكنه أشار إلى أن عائدات إيران من بيع الصادرات غير النفطية قد انخفضت أيضا.

وبحسب حريري، ساهمت العقوبات الأميركية وتفشي فيروس كورونا في تراجع الصادرات الإيرانية غير النفطية.

في غضون ذلك، توقع أن تصل صادرات إيران خارج قطاع النفط إلى 30 مليار دولار هذا العام بانخفاض 10 مليارات دولار عن العام السابق.

كما قال حريري، وفق ما نقله موقع "راديو فردا" إنه في حين أن إجمالي صادرات إيران النفطية وغير النفطية سيصل إلى 35 مليار دولار، فإن "نفقات النقد الأجنبي" للبلاد "تتجاوز 50 مليار دولار في أفضل وضع اقتصادي".

وتجاوزت عائدات النفط الإيراني في عام 2011، قبل فرض عقوبات النفط الأميركية والاتحاد الأوروبي على البلاد، 110 مليار دولار، لكنها انخفضت إلى 62 مليار دولار في عام 2018.

وعلى مدار العامين الماضيين، أصدر مسؤولون في إدارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، تقارير متناقضة حول عائدات النفط الإيرانية.

وأعلن نائب روحاني ورئيس منظمة الخطة والميزانية (PBO)، محمد باقر نوبخت، في يونيو الماضي ، أن عائدات تصدير النفط الإيراني، في عام 2019، كانت أقل من 9 مليارات دولار.

في الوقت نفسه، ادعى نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانجيري، أن عائدات النفط قد انخفضت من 100 مليار دولار سنويًا إلى حوالي 8 مليارات دولار في عام 2019.

وبعد ثلاثة أشهر، قال روحاني إن عائدات النفط، عام 2019، وصلت "ما يزيد قليلاً عن 20 مليار دولار".

ولا يزال المسؤولون الإيرانيون يرفضون الإعلان عن حجم صادرات النفط الإيرانية للتكتم عن حجم الخسائر الناجمة عن عقوبات على واشنطن.

ووفقًا لآخر التقارير التي قدمتها شركات تتبع ناقلات النفط الدولية، وصلت صادرات النفط الإيرانية إلى 400 ألف برميل يوميًا.

تعتمد الولايات المتحدة على الصين في كثير من السلع
تعتمد الولايات المتحدة على الصين في كثير من السلع

بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، تعليق العديد من الرسوم الجمركية الجديدة على عدة دول، لمدة 90 يوما، وزيادة الرسوم المفروضة على الصين مجددا، كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع الرسوم الصينية المضادة؟

يقول توم حرب، مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية، في مقابلة مع قناة الحرة، إن النزاع القائم بين واشنطن وبكين يعود إلى أكثر من أربعة عقود، حيث شهدت هذه الفترة انتقال العديد من الشركات الأميركية إلى الصين لتصنيع المنتجات بتكاليف أقل.

وأشار حرب إلى أن الأميركيين استفادوا من انخفاض التكاليف الناتج عن هذا الانتقال، لكن الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة تحملت تكلفة كبيرة جراء فقدان البلاد القدرة على الإنتاج المحلي.

وأكد أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يسعى حالياً إلى استعادة هذه الصناعة داخل الولايات المتحدة.

وأوضح حرب أن أزمة حرب الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين ستستمر لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر قبل أن يتم حلها، بعد أن تبدأ دول أخرى في ملء الفراغ الذي تركته الصين في سوق المنتجات، مثل فيتنام وكوريا الجنوبية واليابان.

وأضاف أن هذه الدول تجري حالياً مفاوضات مع الإدارة الأميركية بشأن كيفية معالجة هذه المشكلة.

وقال حرب إن دولًا أخرى مثل الفلبين ومصر والهند ستتولى إنتاج السلع التي يحتاجها السوق الأميركي بدلاً من الصين. 

وأشار إلى أن فترة الإنتاج والشحن لهذه السلع من هذه الدول ستستغرق ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، حتى يشعر المواطن الأميركي باستقرار في أسعار هذه المنتجات.

وفيما يخص الشركات التي ستنتقل إلى الولايات المتحدة، أشار حرب إلى أنها ستحتاج إلى فترة لا تقل عن عامين لإعادة بناء المصانع وإنتاج السلع التي يحتاجها المستهلك الأميركي. 

وأضاف أنه في هذه الفترة الانتقالية، ستتولى الدول الأخرى تعويض السوق الأميركي بمنتجات غير صينية، مستفيدة من الرسوم الجمركية المخفضة التي فرضتها الإدارة الأميركية عليها.

وتوقع حرب أن تصبح الهند المورد الرئيس للسلع إلى الولايات المتحدة في الفترة المقبلة، نظراً لتوافر اليد العاملة الرخيصة والبنية التحتية التي تمكنها من إنتاج مختلف أنواع السلع.

محطة تلفزيونية تبث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول يتحدث في جاكسون هول على أرضية بورصة نيويورك
تحسن الدولار والنفط بعد قرار ترامب تعليق الرسوم الجمركية
انتعش الدولار الأميركي أمام عملات الملاذ الآمن بما في ذلك الين والفرنك السويسري، كما صعدت أسعار النفط، الأربعاء، لتتعافى من أدنى مستوياتها في أربع سنوات بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب تعليق العديد من الرسوم الجمركية الجديدة على الشركاء التجاريين لمدة 90 يوما ورفعها على الصين مما أدى إلى تصعيد المواجهة.

وجاء قرار التعليق المفاجئ بعد أقل من 24 ساعة على تطبيق رسوم جمركية جديدة مرتفعة على عشرات الشركاء التجاريين، مما أثر على الأسواق وعزز احتمالات الركود وأثار ردود من الصين والاتحاد الأوروبي.

وأوضح ترامب أنه سيرفع الرسوم الجمركية على الواردات من الصين إلى 125 بالمئة من 104 بالمئة الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء، وردت الصين بفرض رسوم 84 بالمئة على السلع الأميركية اعتبارا من يوم الخميس، كما وافقت دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء أيضا على أول تدابير مضادة ردا على الرسوم الجمركية الأميركية.

وانتعش الدولار الأميركي أمام عملات الملاذ الآمن بما في ذلك الين والفرنك السويسري، كما صعدت أسعار النفط، الأربعاء، لتتعافى من أدنى مستوياتها في أربع سنوات بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب تعليق العديد من الرسوم الجمركية الجديدة على الشركاء التجاريين لمدة 90 يوما ورفعها على الصين مما أدى إلى تصعيد المواجهة.