السعودية هي أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم
السعودية هي أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم

توافق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم، الثلاثاء، على زيادة محدودة جدا لإنتاجهم من النفط الخام في فبراير ومارس، على أن ينحصر هذا الأمر بروسيا وكازاخستان، في حين ستخفض السعودية من إنتاجها. 

وأعلنت مجموعة أوبك بلاس، إثر أول اجتماع وزاري لها في 2021 أن الكمية التي ستسحب من السوق الإنتاج والبالغة 7,2 ملايين برميل يوميا في يناير ستخفض إلى 7,125 ملايين برميل في فبراير ثم إلى 7,05 ملايين برميل في مارس، داعية إلى التزام "الحذر" في خضم الأزمة الصحية.

من جهته، قال وزير‭ ‬الطاقة السعودي الأمير، عبد العزيز بن سلمان، الثلاثاء إن المملكة ستجري تخفيضات إضافية طوعية في انتاجها النفطي تبلغ إجمالا مليون برميل يوميا في فبراير ومارس. 

وأضاف أن التخفيضات الإضافية، التي ستأتي فوق تلك التي تنفذها السعودية مع الأعضاء الآخرين في مجموعة أوبك بلاس، تهدف لدعم اقتصاد البلاد وسوق النفط. 

تشير تقديرات شعبة الأدوية إلى أن النقص في حجم المعروض بالأسواق يبلغ حوالي ألف نوع من أصل 17 ألف صنف.
الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب تسببت في تحديات كبيرة لعدة قطاعات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعلن قريبا عن رسوم جمركية "كبيرة" على واردات الأدوية.

وفي كلمة خلال حدث في اللجنة الوطنية لانتخاب النواب الجمهوريين، قال ترامب إن تلك الرسوم ستحفز شركات الأدوية على نقل عملياتها إلى الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، أعلن ترامب فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق، حيث فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، مع فرض معدلات أعلى على دول مثل الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي، تتراوح بين 20% إلى 34% (وقد هدد ترامب بإضافة 50% أخرى على الصين بسبب فرضها تعريفات انتقامية).

وفي تصريحاته عند إعلان التعريفات الجمركية الأسبوع الماضي، قال ترامب: "شركات الأدوية ستعود بقوة.. لأنه إذا لم تفعل، فسيتعين عليها دفع ضرائب كبيرة"، مما يشير إلى أن الأمر يتعلق فقط بمسألة توقيت وشدة التعريفات على الأدوية.

وفي خطوة تصعيدية في الحرب التجارية مع الصين، فرضت إدارة ترامب الثلاثاء، رسومًا جمركية بنسبة 104% على الواردات الصينية.