يرجع الخلاف بين بيزوس وماسك بسبب طموحاتهم الفضائية
ماسك يقترب من الإطاحة ببيزوز من على رأس قائمة أغنى رجل في العالم

أصبح رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، الخميس، أغنى رجل في العالم بثروة تجاوزت 185 مليار دولار.

وتمكن ماسك من تجاوز الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، بعد ارتفاع قيمة أسهم شركة تسلا، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن بي سي" الأميركية.

وتربع بيزوس على عرش أغنى رجل في العالم منذ عام 2017 وتبلغ ثروته الآن 184 مليار دولار.

وقفزت أسهم شركة تسلا التي يملكها ماسك بنحو 4.9 بالمئة، الأربعاء، بعد يومين من إنهاء أول جلسة تداول في 2021، محققا أرباحا بنسبة 3.4 بالمئة.

وكان ماسك قد تفوق على بيل غيتس في نوفمبر، والذي كان يحتل المركز الثاني في قائمة الأثرياء، حيث يعتبر هذا الإنجاز قفزة كبيرة، نظرا لأن ماسك كان يحتل المركز الـ 35 في قائمة الأثرياء في بداية عام 2020.

واستطاع ماسك زيادة ثروته بحوالي 146 مليار دولار في آخر 12 شهرا، بالرغم من الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكانت شركة "تسلا" قد سلمت نحو 499.550 سيارة خلال عام 2020، حيث يعتبر هذا المعدل أعلى من التخمينات التي وضعت في أول العام، والتي تنبأت بأن تنتج الشركة نحو 481.261 سيارة خلال العام.

وتعلق "تسلا" آمالها على أسواق جديدة مثل أوروبا وآسيا، وذلك بالتزامن مع زيادة إنتاجها بفضل المصنع الموجود بمنطقة شنغهاي الصينية.

ويعتبر مصنع شنغهاي هو المصنع الوحيد لتسلا خارج ولاية كاليفورنيا الأميركية.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.