العملة شهدت ارتفاعا صاروخيا منذ مارس عندما  كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار
العملة شهدت ارتفاعا صاروخيا منذ مارس عندما كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار

تجاوز سعر صرف عملة بتكوين الافتراضية الخميس للمرة الأولى عتبة 40 ألف دولار ليرتفع 10 آلاف دولار في غضون 5 أيام.

وبلغ سعر البتكوين 40380 دولارا قرابة الساعة 18,20 بتوقيت غرينتش مسجلا ارتفاعا نسبته 10,4% خلال جلسة التداول.

وكانت هذه العملة الافتراضية التي تسجل تقلبات عشوائية في قيمتها تجاوزت للمرة الأولى عتبة 30 ألف دولار، السبت.

وقال المحلل إدوارد مويا من منصة "أواندا" للتعامل بالعملات "يستمر المستثمرون بركوب قطار البتكوين الذي يبدو أنه يستقطب المزيد من الاتهمام خصوصا وأن الاقتصاد الأميركي يستعد للحصول على مزيد من التحفيزات في الأيام المئة الأولى من ولاية بايدن".

ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدم عملة بتكوين نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلا بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

وشهدت هذه العملة ارتفاعا صاروخيا منذ مارس عندما  كانت سعرها يصل إلى 5 آلاف دولار بعدما أعلنت منصة "باي بال" للدفع عبر الإنترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

وبعد إعلان "باي بال" في أكتوبر، شبه محللون في مصرف الاستثمارات "جاي بي مورغن تشايس" العملة المشفرة بالذهب.

وقال المحللون "يمكن للبتكوين أن يتنافس مع الذهب كعملة +بديلة+ في السنوات المقبلة، خصوصا وأن جيل الألفية سيصبح مع مرور الوقت مكونا أكبر في أوساط المستثمرين".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.