تعهد السعودية بخفض الإنتاج يؤدي إلى رفع أسعار النفط
تعهد السعودية بخفض الإنتاج يؤدي إلى رفع أسعار النفط

سجلت أسعار النفط، الخميس، أعلى مستوى لها في 11 شهرا، مع تركيز الأسواق على تعهد السعودية غير المتوقع بخفض الإنتاج، متجاهلة الاضطرابات السياسية في الولايات المتحدة.

وأغلق خام برنت مرتفعا 8 سنتات إلى 54.38 دولارا للبرميل بعد أن لامس 54.90 دولارا خلال المداولات اليومية، وهو مستوى مرتفع لم يشهده منذ ما قبل عمليات الإغلاق الأولى لكوفيد -19 في دول أوروبية.

وارتفع خام غرب تكساس الأميركي 20 سنتا مغلقا على 50.83 دولارا، بعد أن سجل أعلى مستوى في الجلسة عند 51.28 دولارا.

وكانت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام قد تراجعت، الأربعاء، لفترة وجيزة بعد اقتحام أنصار الرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول.

لكن أسعار النفط تلقت دعما هذا الأسبوع بعد تعهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، بخفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا إضافية في فبراير ومارس.

وقال رئيس شركة ريتربوش جيم ريتربوش في ولاية ايلينوي لرويترز "بحلول الشهر المقبل، يمكن أن ترتفع هذه السوق الصاعدة إلى مستويات أعلى مع الاستفادة بشكل أساسي من خفض الإنتاج الطوعي غير المتوقع في السعودية بمقدار مليون برميل يوميا".
 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.