فقدان الرموز السرية يضع ثروات ملاك بيتكوين في مهب الريح
فقدان الرموز السرية يضع ثروات ملاك بيتكوين في مهب الريح

رغم زيادة ثراء ملاك العملة المشفرة بيتكوين، إلا أن بعضهم يواجهون مأزقا يتعلق بفقدان الرمز السري للدخول لحسابهم، مثل ستيفان توماس، الذي لم يعد لديه سوى محاولتين لتذكر كلمة السر لثروته التي تقدر بـ 220 مليون دولار.

كلمة السر التي يبحث عنها توماس الذي يعيش في سان فرانسيسكو، تتيح له الدخول لمحرك تخزين يضم المفاتيح الخاصة به "أيرون كيي" لأكثر من 7000 وحدة بيتكوين، وفي حال فشل آخر محاولتين، فإن المعلومات سيتم تشفيرها للأبد ولن يتمكن من استرادادها أبدا.

وقال توماس لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها سيحاول التذكر ببعض الاستراتيجيات الجديدة والتي لن تنجح، ما سيجعله يائسا مرة أخرى.

براد ياسار، رجل أعمال يعيش في لوس أنجليس، يقول إن لديه الآلاف من عملة بيتكوين، والتي تساوي ملايين الدولارات، ولكنه فقد الرموز السرية للوصول لها.

خلال عام 2020 ورغم المآسي والأزمات التي خلفها بسبب جائحة كورونا، إلا أنها جعلت ملاك عملة بيتكوين أثرياء بشكل سريع خاصة بعدما ارتفعت إلى أرقام قياسية اخترقت فيها حاجز الـ 40 ألف دولار.

عملة بيتكوين حلقت فوق 40 ألف دولار

ويشير تقرير نشرته الصحيفة إلى أن هذه العملة غير التقليدية جعلت العديد من الأشخاص محرومين من ثرواتهم، وذلك بسبب نسيان الرموز السرية التي يستطيعون الولوج بها لحساباتهم.

وبحسب التقديرات، فإنه من بين 18.5 مليون وحدة بيتكوين موجود حاليا، فإن 20 في المئة منها مفقودة أو غير متاح لأصحابها الوصول لها، وتقدر قيمتها بـ 140 مليار دولار، وفق شركة "تشين أناليسايز" التي تتلقى نحو 70 طلبا يوميا من أصحاب محافظ فقدوا قدرتهم على الدخول لها.

ويمكن لأي شخص الاستثمار في البيتكوين أو أي عملة رقمية أخرى عبر الانترنت، من خلال اختيار منصة للتداول من المنصات الموجودة والمتخصصة في تداول العملات الرقمية. 

ويوجد منصات متخصصة في البيتكوين، ومنصات تداول أخرى تقبل عملات رقمية أخرى، تعمل بمثابة البورصة الإلكترونية، وأشهر هذه المنصات هي كوين بيز، وهي شركة أميركية متخصصة في تداول العملات الرقمية، وتخطط الشركة لطرح نفسها في بورصة نيويورك. 

كل منصة تطلب عددا من المستندات لإثبات شخصية المتداول، طبقا للقوانين التي تخضع لها هذه المنصة،م يتم ربط الحساب الإلكتروني بحساب بنكي لتمويل عمليات الشراء واستقبال أموال البيع، كما تتيح المنصات ربط الحسابات بالبطاقات الائتمانية المختلفة.

وفور التسجيل يمكن لأ شخص شراء البيتكوين، سواء عملة كاملة، أو جزء منها. وفي الوقت الحالي، تتيح بعض المنصات استثمار مبلغ لايتجاوز 105 دولار أميركي مقابل شراء جزء صغير من العملة. 

وتخضع عمليات شراء البيتكوين والعملات المشفرة الأخرى، وبيعها مرة أخرى، لرسوم معاملات ورسوم إيداع ورسوم سحب، إضافة إلى رسوم تداول، مثلها مثل الأسهم. 

ومن أجل الاحتفاظ بالعملة، يجب على المستثمر إنشاء محفظة إلكترونية للاحتفاظ بالعملة، ويكون للمحفظة مفتاح رقمي سري. أغلب المنصات تسمح بإنشاء هذه المحافظ أيضا أو ترشد المستثمرين لكيفية إنشائها. 

ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدم عملة بتكوين نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولّى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلاً بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

وشهدت هذه العملة ارتفاعا صاروخيا منذ مارس 2020 عندما  كانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار بعدما أعلنت منصة "باي بال" للدفع عبر الانترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

وبعد إعلان "باي بال" في أكتوبر شبه محللون في مصرف الاستثمارات "جاي بي مورغن تشايس" العملة المشفرة بالذهب.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.