كارلوس تافارس سيكون مديرا للتحالف الجديد
كارلوس تافارس سيكون مديرا للتحالف الجديد

أعلنت شركتا فيات كرايسلر وبي إس إيه لصناعة السيارات عن توصلهما أخيرا لاتفاق للاندماج. 

وسينطلق التحالف الجديد تحت اسم ستيلانتيس Stellantis، كرابع أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم، وهو ماسيمكن الشركة الجديدة من التحول لصناعة السيارات الكهربائية ومنافسة اللاعبين الكبار مثل تويوتا وفولكس فاجن. 

واستمرت المفاوضات بين الشركة الإيطالية الأميركية فيات كرايلسر، والفرنسية بي إس إيه سنة كاملة كي يتوصلا لاتفاق الاندماج الذي تصل قيمته إلى 52 مليار دولار. وتم الإعلان للمرة الأولى عن هذا التحالف في أكتوبر 2019، والذي يهدف لإنشاء مجموعة كبرى بمبيعات سنوية تصل إلى 8.١ مليار دولار. 

وتتجه الأنظار إلى كارلوس تافارس، المدير التنفيذي لبي إس إيه الذي سيقود التحالف الجديد، الذي عليه أن يواجه تحديات ضخمة، مثل انخفاض مبيعاته في السوق الصيني. 

ويهدف تافارس إلى خفض النفقات السنوية لمجموعته بأكثر من 6 مليارات دولار سنويا، دون إغلاق أي من مصانعه، واستثمار المليارات في إطلاق سيارات كهربائية. 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.