FILE PHOTO: A pedestrian wearing a face mask walks near an overpass with an electronic board showing stock information,…
الشركات العقارية الصينية تواجه ديونا ضخمة في العام الحالي

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الشركات العقارية في الصين، يتعين عليها إعادة تمويل الديون الدولية الضخمة هذا العام.

وتحتاج الشركات العقارية الصينية إلى سداد ما يصل إلى 53.5 مليار دولار من ديونها الخارجية في العام الحالي، بزيادة أكثر من الضعف عن 25.4 مليار دولار كانت مستحقة على هذه الشركات في العام المنصرم، وفقا لـ "كردت سايتس" (Credit Sights)، وهي شركة لأبحاث السندات. 

وأشارت الصحيفة إلى أن شروط الإقراض الجديدة ستكون مشددة وتزيد من مخاطر التخلف عن سداد هذه الديون.

ويتضاءل الدعم من بنوك الحكومة القوية في الصين، حيث لا تزال تتعافى أرباحها بعد التراجع بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، في وقت يتخذ فيه المنظمون موقفا صارما تجاه المخاطر المالية في هذا القطاع.

وتشكل السندات الدولارية الجزء الأكبر من ديون المطورين العقارين الصينيين، إذ تبلغ قيمة هذه السندات 47.6 مليار دولار.

تتضمن أرقام شركة "كردت سايتس" السندات المستحقة ومجموعا أصغر من الديون القابلة للتسديد، والتي لها أجل استحقاق أطول ولكن يحق للمستثمرين إعادة بيعها خلال عام 2021.

وأصبحت حالات التخلف عن السداد الدولية من جانب المقترضين الصينيين، بما في ذلك بعض الشركات العقارية الأصغر، أكثر شيوعا خلال السنوات الأخيرة. 

وأثارت سلسلة من حالات التخلف عن السداد أواخر العام الماضي من قبل الشركات المرتبطة بالدولة المستثمرين في سوق السندات الداخلية الضخمة في الصين، حيث يكون مطورو العقارات مقترضين نشطين أيضا بالعملية المحلية "اليوان".

وتراجعت حالات التخلف عن سداد الديون في الصين بنحو 20 في المئة خلال الأرباع الثلاثة لعام 2020 إلى 13 مليار دولار، بحسب البيانات التي جمعتها وكالة "بلومبيرغ".

وكانت مجموعة "كيسا" القابضة، أول من أعلنت من شركات التطوير العقاري الصينية عن تعثرها في سداد ديونها الدولارية خلال شهر أبريل من العام المنصرم.

في نهاية نوفمبر الماضي، أفادت صحيفة "الفايننشال تايمز" عن تخلف مجموعة "هواتشين" القابضة الصينية، عن سداد قروض مستحقة الدفع بقيمة 5.1 مليارات دولار لبنوك محلية وأجنبية.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن المجموعة المملوكة للدولة في الصين، تخلفت عن السداد للبنوك، مما يثير مخاوف من موجة اهتزازات محتملة للقطاع المصرفي.

وقالت الصحيفة إن حالات التخلف عن سداد القروض "حطمت الاعتقاد الراسخ بين المستثمرين بأن الحكومات المحلية في الصين ستعمل دائما على إنقاذ الشركات المتعثرة المدعومة من الدولة".

في حين أن العوائد مرتفعة مقارنة بالعديد من الاستثمارات الأخرى، يقول المحللون والمستثمرون إن السوق من المرجح أن تضع فروقا حادة بين المقترضين.

بحسب الأرقام، فإن حوالي 34 مليار دولار من سندات الشركات الصينية بالدولار كانت تحقق أكثر من 15 في المئة حتى يوم الخميس، بما في ذلك 25.5 مليار دولار من ديون العقارات. 

قالت رئيس الدخل الثابت على مستوى آسيا في "جي بي مورجان" لإدارة الأصول، شو يان هو، إن ظروف التمويل ستتباين أكثر هذا العام للاعبين الأقوياء والضعفاء سواء. 

وأضافت: "تضاءلت المعنويات بسبب المزيد من حالات التخلف عن السداد في الداخل، كما تم تشديد الإقراض العام لقطاع العقارات الصيني"، مضيفة: "طلب المنظمون الماليون في أواخر العام الماضي من البنوك الكبرى أن تضع حدًا لمخاطرها العقارية، بما في ذلك الرهون العقارية والإقراض للمطورين، بنسبة 40 في المئة من دفتر قروضها".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.