صفقة الاستحواذ ستكلف نحو 3.3 مليار دولار أميركي
صفقة الاستحواذ ستكلف نحو 3.3 مليار دولار أميركي

ذكر مصدران مطلعان أن ائتلافا تجاريا تقوده شركة الأدوية الصينية العملاقة المملوكة للدولة "سينوفارم" يعتزم الاستحواذ على شركة "الطب الصيني التقليدية القابضة (TCM)، وذلك في صفقة تقدر بنحو 3.3 مليار دولار أميركي.

وقالت المصادر إن شركة سينوفارم ، الشركة الأم والمساهم الرئيسي في شركة "تي سي أم ، تمتلك مع  شركتي "بنغ إن انشورنس غروب" و"وانغ شياوتشون" ت ،مجمعة 49.4 بالمئة من أسهم "تي سي أم".

وأوضح المصدران أن التحالف الثلاثي يسعى لتقديم ما لا يقل عن 5.10 دولارات هونغ كونغية (0.66 دولار) مقابل كل سهم لـ"تي سي أم" بزيادة بلغت حوالي 33 بالمئة من متوسط ​​سعر السهم خلال الشهر الماضي البالغ 3.83 دولار هونغ كونغي. 

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تراجعت فيه تقييمات "تي أم سي" المدرجة في بورصة هونغ كونغ عن شركات الطب التقليدي الصينية المدرجة في الصين خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.

وشهدت شركات الطب التقليدي الصينية ارتفاعا في أسهمها نتيجة إيمان البعض بأن الوصفات التقليدية قادرة على الوقاية من كورونا

وقال أحد المصادر إن التحالف الذي تقوده شركة سينوفارم يهدف إلى إدراج "تي سي إم"  في نهاية المطاف في بورصة بكين للاستفادة من التقييمات الأعلى هناك.

وأوضحت المصادر أن التحالف يبحث عن مستثمرين ماليين للانضمام إلى صفقة الاستحواذ بهدف إتمامها بنهاية مارس القادم. 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.