مجموعة تويوتا اليابانية العملاقة تنتزع المركز الأول في سوق السيارات العالمي
مجموعة تويوتا اليابانية العملاقة تنتزع المركز الأول في سوق السيارات العالمي

انتزعت مجموعة تويوتا اليابانية العملاقة المركز الأول في سوق السيارات العالمي من المجموعة الألمانية فولكسفاغن من حيث عدد المبيعات العام الماضي.

وبلغ حجم المبيعات نحو 9 ملايين و530 ألف سيارة من جميع العلامات التجارية للمجموعة، وهذه هي المرة الأولى منذ 2015 التي تعود فيها تويوتا إلى قمة هذا الترتيب.

وباعت مجموعة فولكسفاغن 9 ملايين و300 ألف سيارة العام الماضي، وتحتل مجموعة "ستيلانتيس" التي تشكلت بعد تحالف "فيات كرايسلر" و"بي أس إيه" المرتبة الثالثة بالنسبة لأرباح مصنعي السيارات.

وتحتل فورد المرتبة الرابعة وهوندا المرتبة الخامسة وجنرال موتورز المرتبة السادسة، وفقا لقائمة تعود لعام 2019 نشرتها موسوعة "ويكيبيديا".

وفي سياق متصل ازدادت المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية بسرعة كبيرة عام 2020، حيث ارتفعت بنسبة 43٪ إلى أكثر من 3 ملايين سيارة، على الرغم من تراجع المبيعات الإجمالية للسيارات التقليدية بمقدار الخمس بسبب كورونا.

وباعت تسلا الشركة الرائدة في مبيعات السيارات الكهربائية عالميا نحو 500 ألف سيارة، تليها فولكس فاغن. وتضاعفت مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا، مما دفع دول الاتحاد الأوروبي إلى المرتبة الثانية بعد الصين في قائمة مبيعات السيارات الكهربائية، وتم تحديد القائمة وفقا لبيانات نشرتها شركة "EV-volumes" الاستشارية السويدية.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.