FILE PHOTO: FILE PHOTO: Logo of Aramco is seen as security personnel walk before the start of a press conference by Aramco at the Plaza Conference Center in Dhahran
أرامكو تمت أواخر 2019 أكبر طرح عام أولي في العالم

ربما تتصدر شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية عناوين الصحف مرة أخرى، بعد تصريح وصفه موقع "أويل برايس" بـ"المفاجئ" لولي العهد محمد بن سلمان، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.

وقال ولي العهد  إن أرامكو ستطلق المزيد من عمليات بيع الأسهم في السنوات المقبلة.

ويقول "أويل برايس" إن تصريح محمد بن سلمان مفاجئا ليس فقط في محتواه لكن توقيته أيضا. فبينما تعاني البورصات العالمية، يلمح ولي العهد السعودي إلى احتمال بيع أسهم بمليارات الدولارات. 

ولا يزال المحللون يحاولون فهم القرار، حيث تعاني صناعة النفط والغاز في ظل إغلاق بعض الدول بسبب أزمة جائحة كورونا. لكن الضجة بشأن العرض التالي لعملاق النفط تبدأ آثارها الآن، بحسب "أويل برايس". 

وكانت أرامكو، وهي أكبر شركة نفط في العالم، أتمت، أواخر 2019، أكبر طرح عام أولي في العالم، حيث جمعت فيه 25.6 مليار دولار، ثم باعت مزيدا من الأسهم ليصل الإجمالي إلى 29.4 مليار دولار.

ويقول "أويل برايس" إن هذا النجاح سيكون حاضرا في أذهان المستثمرين.

وسبقت تصريحات محمد بن سلمان قول رئيس صندوق الثروة السيادي السعودي، صندوق الاستثمارات العامة، إن أرامكو قد تدرس بيع مزيد من الأسهم إذا كانت الأوضاع في السوق ملائمة.

ومن المقرر أن تتحول عائدات ذلك الطرح لصندوق الاستثمارات العامة.

وفي الوقت الحالي، لا تزال قيمة أسهم أرامكو منخفضة عند 34.75 ريال (9.26 دولار)، ارتفاعا من سعر الطرح الأولي البالغ 32 ريالا. وتبلغ قيمة الشركة 1.86 تريليون دولار.

ويقول "أويل برايس" إنه يجب أن ينظر السوق في عدة عوامل قبل الرد على أخبار صفقة الأسهم الجديدة. 

وطرح أرامكو كان أحد أركان خطط تنويع موارد الاقتصاد السعودي الرامية إلى جذب الاستثمار الأجنبي، والحد من اعتماد المملكة على إيرادات النفط.

وما زالت صادرات النفط تشكل أكثر من نصف دخل المملكة. لكن جهود التنويع مستمرة لبناء اقتصاد جديد ومرن يوفر فرص العمل للسعوديين، وفقا لـ"أويل برايس". 

ومع ذلك، لا يزال حجم الاستثمار الهائل المطلوب يمثل عقبة كبيرة، رغم أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد. 

فقد استثمر الصندوق في مشاريع ضخمة مثل نيوم وجزر البحر الأحمر والقدية، بالإضافة إلى استهداف الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة داخل وخارج المملكة لتوفير الدفع اللازم للنمو. 

وقال محللون ومصرفيون إن استثمارات الصندوق وخطط التنمية سوف تتطلب مبالغ ضخمة من التمويل الخارجي.

وقد جذبت المملكة تمويلا بعشرات مليارات الدولارات من بنوك دولية ومستثمري الديون، خلال السنوات القليلة الماضية، لكن الاستثمار الأجنبي المباشر يسير بوتيرة أبطأ.

وعانى اقتصاد السعودية من انكماش حاد العام الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط. 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.