آبل تستثمر 3.6 مليار دولار لإنتاج سيارتها الكهربائية
آبل تستثمر 3.6 مليار دولار لإنتاج سيارتها الكهربائية

ارتفعت أسهم شركة كيا موتورز بنحو 15 في المئة، بعد تقارير تتحدث عن شراكة استراتيجية مع آبل تتعلق بتصنيع السيارات الكهربائية.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن تقارير تفيد أن آبل استثمرت ما يعادل 3.6 مليار دولار في شركة السيارات الكورية الجنوبية.

وسيتح هذا الاستثمار لشركة كيا أن تصنع سيارات آبل الكهربائية بخطوط إنتاج جديدة في منشأة يتوقع أن تكون في ولاية جورجيا بالولايات المتحدة.

ولم تنف أو تؤكد أي كيا أو آبل هذه المعلومات، فيما تشير تقارير محلية إلى أن الإعلان الرسمي عن هذا الأمر قد يحدث في الـ 17 من فبراير، والكشف عن سيارات آبل الكهربائية بحلول 2024.

وتشير المعلومات إلى أن آبل تستهدف إنتاج 100 ألف سيارة سنويا بالتعاون مع كيا.

ووفق أشخاص مطلعين على الاتفاق، قالوا لوكالة بلومبيرغ إن آبل لا تزال في مراحل مبكرة من تصميم السيارات المبكرة، وجهودهم تحتاج إلى نصف عقد على الأقل لإنتاج سيارة آبل الكهربائية.

وكانت وكالة رويترز قد تحدثت في ديسمبر الماضي عن مشروع جديد لآبل لإنتاج السيارات الكهربائية في 2024، والتي ستضم تكنولوجيا بطاريات جديدة خاصة بها.

وذكرت أن آبل بدأت العمل بهذا التوجه منذ 2014، ولكنها تراجعت في مرحلة من المراحل عن هذا الحلم، ولكنها عادت لإحياء هذا المشروع في 2018.

ويتوقع أن تكون أسعار السيارة منافسة بشكل كبير لما هو في الأسواق حاليا، خاصة وأنها تطمح لتقنية خاصة بالبطاريات بتكلفة أقل وسعة وكفاءة أفضل لقيادة لمسافات أطول.

ويرجح مطلعون على المشروع أن تتضمن سيارة آبل نوعا من المستشعرات الذكية والتي تستخدمها في هواتفها.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.