بتكوين سترتفع فوق الـ 100 ألف دولار قبل نهاية العام
بتكوين سترتفع فوق الـ 100 ألف دولار قبل نهاية العام

اخترقت عملة بتكوين، الثلاثاء، حاجز ا جديدا لتسجل بذلك رقما قياسيا فوق الـ 62 ألف دولار، لترتفع بنسبة 114 في المئة منذ بداية 2021.

تقارير اقتصادية عديدة تتوقع أن يرتفع سعر هذه العملة المشفرة فوق الـ100 ألف دولار لكل وحدة بتكوين، وستبني مستويات دعم جديدة فوق هذا السعر، فيما يتنبأ آخرون بأن سعرها سيرتفع فوق المليون دولار على المدى المتوسط.

 روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب "الأب الغني والأب الفقير" الذي يعتبر من أفضل الكتب مبيعا، يتوقع أن يصل سعرها خلال 5 سنوات لأكثر من من 1.2 مليون دولار، مشيرا إلى أنه اشترى عددا منها عندما كان سعرها 9 آلاف دولار.

سعر عملة بتكوين

ووفق تقرير نشره موقع "بتكوين.كوم" فقد تنبأ كيوساكي في ديسمبر من 2020 أن سعر عملة بتكوين سيتجاوز الـ 50 ألف دولار في 2021.

ورغم أن سعر بتكوين تجاوز الـ 60 ألف دولار، إلا أن كيوساكي يرى فيها فرصة للاستثمار، إذ أنها أصبحت كوعاء استثماري هام تشابه أهمية الذهب.

الخبير الاقتصادي المصري، وائل نحاس، قال لموقع "الحرة" إنه ليس من المستغرب أن تصل عملة بتكوين لمستويات فوق المليون دولار خلال العقد المقبل.

وأشار إلى أن العديد من الدول حول العالم، وجدت أن محاربتها لبتكوين لن يكون له جدوى، ولهذا بدأوا بإدخالها ضمن نظامهم الاقتصادي، فيما شرعت دول مختلفة في إيجاد عملتها المشفرة الخاصة بها.

وذكر نحاس أن بتكوين أصبحت وعاء استثماريا، يمكن أن يقوم المستثمر أكان فردا أو شركات أو صناديق استثمارية بتجزئتها والاستفادة منها بذلك، إذ أن عددها سيبقى محدودا، ولكن قيمتها ستتضاعف.

ويتوقع أن هذه العملة ستخترق حاجز الـ 65 ألف دولار خلال الصيف المقبل، وستنهي العام على سعر يتجاوز 165 ألف دولار، وبعد ذلك ستكون قفزات الأسعار فيها بمعدلات 20 ألف دولار، وخلال 5 إلى 10 سنوات سيكون سعرها فوق المليون دولار.

المحلل المالي في مجموعة "سي أف أي"، مهند عريقات، كان أكثر تحفظا في حديثه لموقع "الحرة" في توقعاته بوصول أسعارها فوق المليون دولار على المدى المتوسط.

ويتفق عريقات مع التوقعات بأن سعرها يمكن أن يصل لـ 70 ألف دولار خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح أن العملات المشفرة دفعت ببعض الدول إلى إجراء تجارب فعلية لتدشين عملات رقمية صادرة عن البنوك المركزية، والتي ستعمل بشكل خاضع لسيطرة السلطات، وذلك على خلاف ما تقوم عليه العملات المشفرة.

وأكد رغم أنها لا تزال محظورة في العديد من الدول، وتحاربها البنوك المركزية، إلا أن بتكوين ستجد نفسها نظام دفع أكثر شمولا ورشاقة في التعاطي مع التقلبات في الاقتصاد العالمي.

ويتوقع تقرير صادر عن أحد عمالقة "وال ستريت" بنك أوف نيويورك ميلون كوربوريشن "بي أن واي"، أن تحقق هذه العملة مستويات تخترق فيها حاجز الـ100 ألف دولار، وستبني مستويات دعم جديدة لها بحلول يوليو المقبل، بحسب تقرير نشرته مجلة فوربس.

ويشير تقرير "بي أن واي" إلى أنه رغم العيوب التي تلف أسعار عملة البتكوين، إلا أن نموذج تحليل "الأسعار اعتمادا على نسبة المخزون للتدفقات من العملة المشفرة" يعتمد من أجل توقع سعر هذه العملة.

وتواصل عملة بتكوين تحقيق زيادات قياسية، وقد تضاعفت قيمتها ثلاث مرات في الأشهر الأخيرة، إذ كان سعرها 20 ألف دولار فقط منتصف ديسمبر، وفق وكالة فرانس برس.

ماسك وبيزوس وزوكربرغ خلال حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونتاد ترامب

تواجه أسواق الأسهم العالمية اضطرابات حادة بعد إقرار الإدارة الأميركية رسوما جمركية، أدت إلى تكبد كبار رجال الأعمال والمستثمرين خسائر هائلة.

وخلال أول يومين من تداول الأسهم بعد إعلان "يوم التحرير"، خسر أغنى 500 شخص في العالم مجتمعين 536 مليار دولار، وهي أكبر خسارة ثروة خلال يومين سجلها مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

وفيما يلي 4 من أبرز المتضررين من اضطرابات السوق، فيما لا يزال ملياردير واحد يحقق نجاحا هذا العام.

إيلون ماسك

تعرض أغنى رجل في العالم، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، لأكبر خسارة بفارق كبير.

فقد تم محو 31 مليار دولار من صافي ثروته بين افتتاح السوق الخميس، وإغلاقه الجمعة، مع انخفاض أسهم تسلا.

ومع الانخفاض الأخير في قيمة أسهم تسلا، أصبحت شركته الخاصة للصواريخ والأقمار الاصطناعية "سبيس إكس"، أصوله الأكثر قيمة.

وتراجعت ثروة ماسك، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكبير، بمقدار 130 مليار دولار حتى الآن هذا العام، لكنه لا يزال يحتفظ بمركزه كأغنى شخص في العالم، بصافي ثروة يبلغ 302 مليار دولار.

وقد استمرت خسائره مع انخفاض أسهم تسلا بنسبة تقارب 5 بالمئة، ظهر الإثنين.

مارك زوكربيرغ

سجل مؤسس شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، ثاني أكبر خسارة بأكثر من 27 مليار دولار.

وتأثر ثالث أغنى شخص في العالم، بصافي ثروة تقدر بـ 179 مليار دولار، بشدة من انخفاض قيمة "ميتا" التي هبطت أسهمها بنسبة تقارب 14 بالمئة خلال يومين، حيث ضربت تداعيات التعريفات الجمركية شركات التكنولوجيا بشكل خاص.

وتعتمد العديد من الشركات العالمية الكبرى على الأسواق الآسيوية للتصنيع ورقائق الكمبيوتر وخدمات تكنولوجيا المعلومات، مما زاد من تأثرها بالتعريفات الجديدة.

وقد تقلصت ثروة زوكربيرغ الشخصية بأكثر من 28 مليار دولار حتى الآن هذا العام، على الرغم من ارتفاع أسهم "ميتا" بنسبة طفيفة تقارب 1 بالمئة، الإثنين.

جيف بيزوس

تعرض مؤسس أمازون ومالك واشنطن بوست، لثالث أكبر خسارة خلال يومين، بقيمة 23.5 مليار دولار.

وانخفضت القيمة السوقية لأمازون، البائع الرائد للسلع المستوردة من جميع أنحاء العالم، بمئات المليارات من الدولارات هذا العام.

ويمتلك البائعون الصينيون أكثر من 50 بالمئة من منصة التجارة الإلكترونية لشركاء البيع الخارجيين لأمازون (Amazon Marketplace)، وهي المنصة التي تتيح للبائعين المستقلين عرض منتجاتهم على موقع أمازون.

كما تعتمد أعمال خدمات السحابة التابعة للشركة على التكنولوجيا المنتجة أساساً في الدول الآسيوية، مثل تايوان.

وبيزوس، ثاني أغنى شخص في العالم بصافي ثروة تقدر بـ 193 مليار دولار، فقد 45 مليار دولار من ثروته حتى الآن هذا العام، رغم ارتفاع أسهم أمازون بشكل هامشي بنسبة 0.4 بالمئة، الإثنين.

برنار أرنو

خسر مالك إمبراطورية سلع "LVMH" الفاخرة 6 مليارات دولار، الخميس، وأكثر من 5 مليارات دولار، الجمعة، مع تأثر مراكز المصانع الآسيوية التي تدعم صناعة الملابس العالمية بالتعريفات الجديدة.

واستمرت خسائره مع انخفاض الأسهم، الإثنين، بأكثر من 4 بالمئة.

وانخفض صافي ثروة أغنى شخص في أوروبا، ورابع أغنى فرد في العالم وفقاً لبلومبيرغ، إلى 158 مليار دولار - بانخفاض قدره 18.6 مليار دولار حتى الآن هذا العام.

وتمثل الولايات المتحدة أكبر سوق لإمبراطورية أرنو التجارية، بحجم مساوٍ لجميع المبيعات الأوروبية مجتمعة.

وتم فرض تعريفة جمركية بنسبة 20 بالمئة على الاتحاد الأوروبي، بينما تم فرض تعريفات تصل إلى 54 بالمئة على الدول الرئيسية لتصنيع الملابس في آسيا، مما زاد من الضغوط على قطاع المنتجات الفاخرة.

وارن بافيت.. الاستثناء

لكن ليس جميع المليارديرات سجلوا انخفاضاً في صافي ثرواتهم رغم الانهيار الذي استمر ليومين، إذ حقق رئيس والمساهم الأكبر في شركة الاستثمار "بيركشاير هاثاواي"، المعروف باسم "حكيم أوماها"، زيادة في ثروته إلى 155 مليار دولار هذا العام.

وتعرض سادس أغنى شخص في العالم، لضربة بقيمة 2.57 مليار دولار في الانهيار الذي استمر ليومين، لكنه شهد إضافة 12.7 مليار دولار إلى صافي ثروته حتى الآن هذا العام.

وانخفض سهم "بيركشاير هاثاواي" بنسبة تزيد قليلاً عن 2 بالمئة في تداول أوائل فترة ما بعد الظهر يوم الإثنين، لكن أداء الشركة العام ظل قوياً وسط تقلبات السوق.