القطاع المالي في البحرين يشكل 17 في المئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي
القطاع المالي في البحرين يشكل 17 في المئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي

أعلنت شركة "بينانس" للعملات المشفرة، وهي أكبر بورصة رقمية في العالم، الثلاثاء، عن حصولها على رخصة خدمة تداول الأصول المشفرة من مصرف البحرين المركزي.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، تشانغبينغ زاو: "تشكل الرخصة الممنوحة لنا من مملكة البحرين علامة فارقة في مسيرتنا لنكون مرخصين ومنظمين بشكل كامل على مستوى العالم".

وستتيح رخصة أصول التشفير لـ"بينانس" القيام بتوفير تداول الأصول المشفرة وخدمات الرعاية والوصاية وإدارة المحافظ للعملاء وذلك بإشراف من المشرعين في مملكة البحرين.

بدوره، علق مدير مصرف البحرين المركزي، رشيد المعراج، قائلا: "تطوير اللوائح التنظيمية بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية هو هدف رئيسي بالنسبة لنا في مصرف البحرين المركزي"، بحسب موقع بايننس.

وعن سبب اختيار البحرين، ذكر تقرير سابق لموقع "سي أن أن" أن القطاع المالي في البحرين يشكل 17 في المئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وفي ظل هذا الوضع، رسمت المملكة إطارا عاما سمح للبنك المركزي بإصدار تراخيص لبورصات العملات المشفرة في عام 2019، "متقدمة بشكل كبير على المنافسين الخليجيين".

ومن خلال السماح بقبول العملات المشفرة كطريقة رسمية للدفع، يسمح المصرف للبنوك القائمة بالعمل مع البورصات بحيث يمكن للعملاء سحب أموالهم وإيداعها بسهولة، على الرغم من أنه في معظم بلدان العالم، تخضع الأصول الرقمية لولاية منظمي الأوراق المالية وليس البنوك المركزية.

ترامب يوقع امرا تنفيذيا جديدا
ترامب يوقع امرا تنفيذيا جديدا

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة إحياء صناعة بناء السفن في الولايات المتحدة وتقليص الاعتماد على الصين في قطاع الشحن العالمي، متعهدا بضخ استثمارات ضخمة في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.

وقال ترامب، متحدثًا من المكتب البيضاوي: "كنا نبني سفينة كل يوم، واليوم بالكاد نبني سفينة واحدة في السنة. لدينا القدرة، لكننا تراجعنا كثيرا، وسنغير ذلك". 

وبحسب الأمر التنفيذي، فإن الممثل التجاري الأميركي، سيتقدم بمقترحات لفرض رسوم موانئ بملايين الدولارات على السفن التي تنتمي إلى أساطيل تضم سفنا صينية الصنع أو ترفع العلم الصيني، مع حث الحلفاء على اتخاذ إجراءات مماثلة.

ومن المقرر حسم القرار النهائي بشأن الرسوم بحلول 17 أبريل.

وفيما يرى البعض في الخطوة حماية للأمن القومي الأميركي، أبدت مجموعات تجارية ومصدرو سلع أساسية وشركات شحن أميركية مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف وفقدان وظائف في المدن الساحلية.

وشدد الممثل التجاري جيمسون غرير على أن بعض بنود الاقتراح الأولي لن تطبق بالكامل، مؤكدا أن الإدارة تدرس الآن "ما هو الأنسب" بعد تلقي تعليقات عامة.

كما يتضمن الأمر التنفيذي دراسة فرض تعريفات جمركية على رافعات الشحن البحرية والمعدات الأخرى المُصنعة في الصين أو باستخدام مكونات صينية، حتى وإن تم تجميعها في دول أخرى، بالإضافة إلى تعزيز تحصيل رسوم الموانئ، ومنع التحايل على هذه الرسوم عبر نقل البضائع إلى المكسيك أو كندا ومنها إلى الولايات المتحدة برا.

وأشار تقرير رسمي إلى أن الولايات المتحدة تنتج أقل من 1 في المئة من السفن التجارية عالميا، مقابل حوالي 50 في المئة من الإنتاج العالمي للصين، بعدما كانت نسبتها لا تتجاوز 5% عام 1999.

الأمر التنفيذي دعا أيضا إلى إنشاء "صندوق الأمن البحري" لتمويل البرامج الهادفة إلى تعزيز القدرات البحرية الأميركية، عبر مصادر محتملة مثل العائدات الجمركية والغرامات والضرائب.

ويدعو القرار إلى توفير حوافز للمستثمرين من القطاع الخاص لبناء منشآت ومكونات بحرية تجارية، وتحديث أحواض بناء السفن ومنشآت الإصلاح.