أرباح نتفليكس في الربع الثالث تجاوزت التوقعات
أرباح نتفليكس في الربع الثالث تجاوزت التوقعات

تمكنت شركة "نتفليكس" لخدمات البث الترفيهي من تجاوز توقعات الأرباح، وتحقيق إيرادات أفضل مما كان مفترضا خلال الربع الثالث من العام الجاري، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأظهرت البيانات أن صافي الربح بلغ 1.398 مليار دولار في الثلاثة أشهر الأخيرة (يوليو وأغسطس وسبتمبر) في مقابل 607.4 مليون دولار، خلال الربع الثالث من العام الماضي.

وأعلنت "نتفليكس" أنها تمكنت من الحصول على 2.41 مليون مشترك جديد في الأشهر الثلاثة المنصرمة، بينما كانت أفضل التوقعات تشير إلى الحصول عى  مليون مشترك فقط.

وحققت الشركة، التي فقدت عددا كبيرا من المشتركين السنة الماضية، إيرادات بلغت 7.925 مليار دولار، مقابل 7.70 مليار دولار في نفس الفترة قبل عام واحد، بينما كانت التوقعات تشير إلى تحقيق إيرادات لا تتجاوز 7.83 مليار دولار.

وتتوقع الشركة الرائدة في البث الترفيهي عبر الإنترنت إضافة 4.5 مليون مشترك إضافي الربع الأخير من العام الحالي، وذلك على الرغم من المنافسة القوية مع منصات أخرى ظهرت على الساحة.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.