حاجة ماسة لتقييم أنظمة الطاقة وتحديد الأولويات. أرشيفية
حاجة ماسة لتقييم أنظمة الطاقة وتحديد الأولويات. أرشيفية

مع أزمة الطاقة التي تواجهها الدول بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعات جائحة كورونا، هناك حاجة "ماسة" إلى إعادة تقييم شامل لأنظمة الطاقة، وتحديد الأولويات التي تعزز من أمن الطاقة مع تسريع حلول خفض الكربون.

ويدعو المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير نشرته الخميس إلى وضع "إطار شامل" يوفر مخططا استراتيجيا للطاقة يمتاز "بالمرونة" لنظام "عابر" للطاقة، بما يوفر "حلولا" مطلوبة لمعالجة أزمة الطاقة على المدى القصير، تتلائم مع أهداف طويلة المدى للانتقال للطاقة النظيفة.

وأشار إلى أن أزمة الطاقة الحالية تدفع "التضخم" لمستويات أعلى وتؤدي إلى "تباطؤ" النمو الاقتصادي، إذ قد تهدد استجابة بعض الدول لأزمة الطاقة لعرقلة توجهات الطاقة العالمية.

ووضع المنتدى 10 خطوات ضمن 4 حزم أساسية، لمواجهة أزمة الطاقة مع الحفاظ مع التوجهات لمستقبل للطاقة يكون أكثر أمنا ومستداما، والتي تضم:

تعزيز الإمدادات

أولا: يمكن تعزيز الإمدادات للطاقة من خلال تحفيز الاستثمار في "الطاقة المتجددة"، إذ توصى وكالة الطاقة الدولية باستثمار 5 دولارات في مصادر الطاقة المتجددة مقابل كل دولار يتم إستثماره في الوقود الأحفوري.

ثانيا: يمكن للدول تعزيز مصفوفتها من موردي الطاقة، وعدم التركيز المفرط على عدد قليل من الموردين.

ثالثا: معالجة تسرب الميثان من سلاسل توريد الطاقة، قد تتراوح بين 3-6 في المئة.

إدارة الطلب

رابعا: يدعو المنتدى إلى زيادة كفاءة استخدام الكهرباء والطاقة إلى الحد الأقصى، خاصة وأن أسعار الغاز ستؤثر على المدى القريب على اقتصاديات الاستثمار في الصناعات والتدفئة.
خامسا: تغيير السلوك الاستهلاكي نحو "الاستهلاك بمسؤولية"، إذ تشير التقديرات على الصعيد العالمي إلى أن أغنى الأسر تستهلك طاقة أكثر بحوالي 20 مرة من الأسر غير الغنية، فيما يمكن توفير حوافز للمستهلكين لاستخدام الطاقة بكفاءة أكثر.

الاستثمار بالطاقة

سادسا: الاستفادة من أرباح سوق الطاقة، لسد فجوة الاستثمار في الطاقة النظيفة، بما يخدم مساعي الوصول إلى "صفر" للحياد الكربوني، فيما قد يحفز الاستثمار في الطاقة النظيفة تحقيق عوائد تقدر بـ4 تريليونات دولار.

سابعا: استهداف المستهلكين الضحفاء بتدابير مالية، لتحسين قدرتهم على تحمل تكاليف الطاقة، بحيث يجب توجيه هذه الإعانات بشكل مستهدف حتى لا نوجد سوقا مشوهة.

ثامنا: تقديم إرشادات واضحة للمستثمرين في الطاقة والبنية التحتية، أكان في توقعات الطلب على الغاز خلال الفترة الحالية، أو فيما يتعلق بمصادر الطاقة منخفضة الكربون.

استراتيجية طويلة المدى

تاسعا، التنسيق بين الدول على الصعيد الإقليمي لتحقيق أقصى قد من الكفاءة وتقليل التكاليف، على سبيل المثال، التنسيق فيما يتعلق بتركيف مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال.

عاشرا: إعادة النظر في استراتيجيات أمن الطاقة مع الأخذ بعين الاعتبار التحول التكنولوجي بما سيقدم سيناريوهات أكثر وضوحا لأمن الطاقة.

وشدد التقرير على أهمية تعاون الحكومات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية والأفراد من أجل الوصول لأمن الطاقة.

والثلاثاء توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الطلب العالمي على النفط في عام 2024 سيصل إلى 102.20 مليون برميل يوميا، مرتفعا بواقع 1.72 مليون برميل يوميا عن 2023.

توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل في 2023. أرشيفية
"صدمات" متوقعة للذهب الأسود.. كيف ستكون أسعار النفط في 2023؟
خلال العام 2022، حازت أسعار النفط على اهتمام كبير على الصعيد الدولي، خاصة بسبب تأثير الحرب الروسية على أوكرانيا، والعقوبات على التي فرضت على موسكو في قطاع الطاقة، ناهيك عن قرارات "أوبك بلس" بخفض الإنتاج بهدف ضمان استقرار.

وتقلص الزخم لمطالبة الحكومات والشركات بعدم استخراج النفط والغاز منذ الغزو الروسي لأوكرانيا العام الماضي وأزمة الطاقة في أوروبا.

إلى ذلك يدعو منتجو الطاقة في دول الخليج إلى انتقال واقعي للطاقة بحيث تواصل الهيدروكربونات لعب دور لضمان أمن الطاقة مع الالتزام في الوقت نفسه بخفض الانبعاثات الكربونية، بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز.
 

ماسك وبيزوس وزوكربرغ خلال حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونتاد ترامب

تواجه أسواق الأسهم العالمية اضطرابات حادة بعد إقرار الإدارة الأميركية رسوما جمركية، أدت إلى تكبد كبار رجال الأعمال والمستثمرين خسائر هائلة.

وخلال أول يومين من تداول الأسهم بعد إعلان "يوم التحرير"، خسر أغنى 500 شخص في العالم مجتمعين 536 مليار دولار، وهي أكبر خسارة ثروة خلال يومين سجلها مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

وفيما يلي 4 من أبرز المتضررين من اضطرابات السوق، فيما لا يزال ملياردير واحد يحقق نجاحا هذا العام.

إيلون ماسك

تعرض أغنى رجل في العالم، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، لأكبر خسارة بفارق كبير.

فقد تم محو 31 مليار دولار من صافي ثروته بين افتتاح السوق الخميس، وإغلاقه الجمعة، مع انخفاض أسهم تسلا.

ومع الانخفاض الأخير في قيمة أسهم تسلا، أصبحت شركته الخاصة للصواريخ والأقمار الاصطناعية "سبيس إكس"، أصوله الأكثر قيمة.

وتراجعت ثروة ماسك، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكبير، بمقدار 130 مليار دولار حتى الآن هذا العام، لكنه لا يزال يحتفظ بمركزه كأغنى شخص في العالم، بصافي ثروة يبلغ 302 مليار دولار.

وقد استمرت خسائره مع انخفاض أسهم تسلا بنسبة تقارب 5 بالمئة، ظهر الإثنين.

مارك زوكربيرغ

سجل مؤسس شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، ثاني أكبر خسارة بأكثر من 27 مليار دولار.

وتأثر ثالث أغنى شخص في العالم، بصافي ثروة تقدر بـ 179 مليار دولار، بشدة من انخفاض قيمة "ميتا" التي هبطت أسهمها بنسبة تقارب 14 بالمئة خلال يومين، حيث ضربت تداعيات التعريفات الجمركية شركات التكنولوجيا بشكل خاص.

وتعتمد العديد من الشركات العالمية الكبرى على الأسواق الآسيوية للتصنيع ورقائق الكمبيوتر وخدمات تكنولوجيا المعلومات، مما زاد من تأثرها بالتعريفات الجديدة.

وقد تقلصت ثروة زوكربيرغ الشخصية بأكثر من 28 مليار دولار حتى الآن هذا العام، على الرغم من ارتفاع أسهم "ميتا" بنسبة طفيفة تقارب 1 بالمئة، الإثنين.

جيف بيزوس

تعرض مؤسس أمازون ومالك واشنطن بوست، لثالث أكبر خسارة خلال يومين، بقيمة 23.5 مليار دولار.

وانخفضت القيمة السوقية لأمازون، البائع الرائد للسلع المستوردة من جميع أنحاء العالم، بمئات المليارات من الدولارات هذا العام.

ويمتلك البائعون الصينيون أكثر من 50 بالمئة من منصة التجارة الإلكترونية لشركاء البيع الخارجيين لأمازون (Amazon Marketplace)، وهي المنصة التي تتيح للبائعين المستقلين عرض منتجاتهم على موقع أمازون.

كما تعتمد أعمال خدمات السحابة التابعة للشركة على التكنولوجيا المنتجة أساساً في الدول الآسيوية، مثل تايوان.

وبيزوس، ثاني أغنى شخص في العالم بصافي ثروة تقدر بـ 193 مليار دولار، فقد 45 مليار دولار من ثروته حتى الآن هذا العام، رغم ارتفاع أسهم أمازون بشكل هامشي بنسبة 0.4 بالمئة، الإثنين.

برنار أرنو

خسر مالك إمبراطورية سلع "LVMH" الفاخرة 6 مليارات دولار، الخميس، وأكثر من 5 مليارات دولار، الجمعة، مع تأثر مراكز المصانع الآسيوية التي تدعم صناعة الملابس العالمية بالتعريفات الجديدة.

واستمرت خسائره مع انخفاض الأسهم، الإثنين، بأكثر من 4 بالمئة.

وانخفض صافي ثروة أغنى شخص في أوروبا، ورابع أغنى فرد في العالم وفقاً لبلومبيرغ، إلى 158 مليار دولار - بانخفاض قدره 18.6 مليار دولار حتى الآن هذا العام.

وتمثل الولايات المتحدة أكبر سوق لإمبراطورية أرنو التجارية، بحجم مساوٍ لجميع المبيعات الأوروبية مجتمعة.

وتم فرض تعريفة جمركية بنسبة 20 بالمئة على الاتحاد الأوروبي، بينما تم فرض تعريفات تصل إلى 54 بالمئة على الدول الرئيسية لتصنيع الملابس في آسيا، مما زاد من الضغوط على قطاع المنتجات الفاخرة.

وارن بافيت.. الاستثناء

لكن ليس جميع المليارديرات سجلوا انخفاضاً في صافي ثرواتهم رغم الانهيار الذي استمر ليومين، إذ حقق رئيس والمساهم الأكبر في شركة الاستثمار "بيركشاير هاثاواي"، المعروف باسم "حكيم أوماها"، زيادة في ثروته إلى 155 مليار دولار هذا العام.

وتعرض سادس أغنى شخص في العالم، لضربة بقيمة 2.57 مليار دولار في الانهيار الذي استمر ليومين، لكنه شهد إضافة 12.7 مليار دولار إلى صافي ثروته حتى الآن هذا العام.

وانخفض سهم "بيركشاير هاثاواي" بنسبة تزيد قليلاً عن 2 بالمئة في تداول أوائل فترة ما بعد الظهر يوم الإثنين، لكن أداء الشركة العام ظل قوياً وسط تقلبات السوق.