وزارة المالية الإسرائيلية تقوم بجمع الضرائب نيابة عن الفلسطينيين
وزارة المالية الإسرائيلية تقوم بجمع الضرائب نيابة عن الفلسطينيين

انخفض الشيكل الإسرائيلي حيث طغت المخاوف بشأن إصلاح قضائي على رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة أكثر من المتوقع، وفقا لوكالة بلومبرغ.

وانخفض الشيكل بنحو 2٪ يوم الثلاثاء، وهو أكبر مستوى منذ سبتمبر وأكبر خسارة بين العملات الرئيسية في العالم.

وفي وقت سابق من اليوم، اتخذ المشرعون خطوة أولى نحو الموافقة على خطة من شأنها أن تمنح الحكومة الإسرائيلية مزيدا من السلطة على المحكمة العليا في البلاد، وهي خطوة أثارت موجات من الاحتجاج، وسيظل هذا الإجراء بحاجة إلى تمرير صوتين آخرين قبل أن يصبح قانونا.

وبعد رفع سعر الفائدة القياسي يوم الاثنين بمقدار 50 نقطة أساس إلى 4.25٪، أقر نائب محافظ البنك المركزي أندرو عبير بأن "عدم اليقين السياسي" قد أثر على سعر الصرف وأسواق الأسهم في البلاد.

ونقلت الوكالة عن محللين اقتصاد استراتيجيين قولهم إنه "على الرغم من رفع بنك إسرائيل المفاجئ بمقدار 50 نقطة أساس أمس، لا تزال العملة تحت ضغط من الضوضاء السياسية المحلية".

ورجح الاستراتيجيون، وهم من سيتي غروب لويس كوستا وبوميكا غوبتا في تقرير، أن "يصبح الوضع السياسي أكثر تقلبا في الأسابيع المقبلة مع توجه الإصلاحات القضائية إلى قراءة ثانية في البرلمان".

وعلى الرغم من احتمال ارتفاع أسعار الفائدة، لا يزال التقييم الحقيقي المتوقع للعملة ضعيفا مقارنة بالعديد من نظرائه في الأسواق الناشئة، مما يثبط تدفقات الحمل بالشيكل، كما قال الاستراتيجيون.

وتم تداول العملة عند 3.6499 لكل دولار، وهو الأضعف منذ أبريل 2020، في الساعة 2:54 مساء في القدس.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.