قيود على كمية بعض الفواكه والخضروات الطازجة
قيود على كمية بعض الفواكه والخضروات الطازجة

فرضت العديد من سلاسل المتاجر البريطانية قيودا على كمية بعض الفواكه والخضروات الطازجة التي يمكن للعملاء شراؤها وسط نقص يعزى إلى سوء الأحوال الجوية في إسبانيا والمغرب.

وقالت شركة تيسكو، أكبر سلسلة بقالة في المملكة المتحدة، الأربعاء، إنها ستحدد مؤقتا لكل عميل شراء ثلاثة عناصر لكل من الطماكم والفلفل والخيار. تتبع تيسكو تحركات مماثلة من قبل السلسلتين المنافستين ألدي، وموريسونز، وفق أسوشيتد برس.

وأصبحت الرفوف الفارغة قضية سياسية، حيث ألقى معارضو قرار بريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي باللوم على البريكست في نقص الفاكهة والخضروات.

لكن محللين متخصصين في هذا المجال قالوا إن السبب الرئيسي هو الأحوال الجوية السيئة التي تضر بالمحاصيل في إسبانيا والمغرب، وهما اثنان من الموردين الرئيسيين للمملكة المتحدة للأغذية الطازجة في الشتاء.

وتعرضت إسبانيا لطقس بارد بشكل غير عادي، كما ضربت المغرب أيضا درجات حرارة باردة جدا في يناير، إضافة إلى إلغاء رحلات العبارات بسبب سوء الأحوال الجوية خلال الشهر الماضي. وهذا يعني شحن منتجات أقل إلى بريطانيا.

وأيرلندا لديها أيضا نقص في بعض الخضروات الطازجة، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، ولكن، مثل بريطانيا، هي جزيرة تسودها الأجواء الباردة، وتعتمد على الواردات الموسمية.

وقال أندرو أوبي، مدير الغذاء والاستدامة في اتحاد البيع بالتجزئة البريطاني، الذي يمثل متاجر المملكة المتحدة، إن "الظروف الجوية الصعبة في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا عطلت حصاد بعض الفواكه والخضروات بما في ذلك الطماطم والفلفل".

وأضاف أوبي أنه من المتوقع أن يستمر هذا التعطل لـ"بضعة أسابيع".

وذكر أن "المتاجر بارعة في إدارة مشكلات سلسلة التوريد وتعمل مع المزارعين لضمان حصول العملاء على مجموعة واسعة من المنتجات الطازجة"، حسب أسوشيتد برس.

وأشار متحدث باسم "اسدا" إحدى مجموعات المتاجر الكبرى في بريطانيا، إلى "تحديات من المصدر في الحصول على بعض المنتجات" التي تزرع في المنطقة، وفق فرانس برس.

وأضاف "فرضنا حدا موقتا بثلاث حبات من كل منتج لعدد صغير جدا من الفاكهة والخضار حتى يتمكن العملاء من الحصول على المنتجات التي يبحثون عنها". ويشمل هذا الإجراء الطماطم والفليفلة والخيار والخس وأكياس السلطة والبروكولي والقرنبيط والتوت. 

من جهتها قالت سلسلة متاجر موريسونز إنها ستسمح لكل عميل بشراء حبتين فقط من من الطماطم والخيار والخس والفليفلة اعتبارا من الأربعاء، حسب فرانس برس.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.