العام الماضي شهد هجرة جماعية للعلامات التجارية الغربية من روسيا
العام الماضي شهد هجرة جماعية للعلامات التجارية الغربية من روسيا

تغزو المنتجات الصينية، الأسواق الروسية من الهواتف الذكية إلى السيارات بعد خروج كبريات العلامات التجارية الغربية من البلاد على خلفية غزو الكرملين لأوكرانيا العام الماضي، بحسب شبكة "سي إن إن".

وأجبرت العقوبات الغربية على روسيا ردا على اجتياح قوات الأخيرة لجارتها في أوروبا الشرقية، المواطن الروسي على إيجاد البدائل لكل شيء.

كانت شركة الهواتف الذكية "شاومي" (Xiaomi) وصانع السيارات "جيلي" (Geely) من بين تلك الشركات الصينية التي شهدت زيادة مبيعات في روسيا خلال الأشهر الأخيرة، حسبما تظهر البيانات.

وبحسب بيانات شركة أبحاث السوق "كاونت بوينت"، فإن مبيعات أجهزة آيفون وسامسونغ التي كانت تحتل المركزين الأول والثاني على التوالي، تراجعت في روسيا من 53 بالمئة إلى 3 بالمئة خلال العام الماضي.

كانت أجهزة آيفون التابعة لشركة آبل الأميركية وغالاكسي من سامسونغ الكورية الجنوبية من أكثر الهواتف الذكية مبيعا في روسيا قبل أن تأتي "شاومي" الصينية وشقيقتها "ريلمي" (Realme) لتستحوذ على السوق.

كان المصنعون الصينيون يتمتعون بشعبية جيدة في روسيا قبل الحرب، حيث استحوذوا على ما يقرب من 40 بالمئة من سوق الهواتف الذكية خلال ديسمبر 2021.

وعلى الرغم من أن العلامات التجارية الصينية تجني ثمار الحظر الغربي، إلا أن السوق الروسية تتقلص مع تراجع اقتصادها.

وبعد الغزو الروسي على أوكرانيا وهروب الشركات الغربية، استحوذت الشركات الصينية المتخصصة في الهواتف الذكية على ما يقرب من 95 بالمئة من السوق بعد عام واحد، بحسب بيانات "كاونت بوينت".

وردا على هجرة الشركات الغربية، قدمت روسيا حلولا بديلة للاحتفاظ ببعض المنتجات في البلاد.

في العام الماضي، سمحت الحكومة بما يُعرف باسم "الواردات الموازية" للهواتف الذكية، والتي سمحت بإدخال البضائع من البلدان المجاورة مثل كازاخستان، حيث ساعدت هذه الممارسة في جلب هواتف آيفون من دول مجاورة رغم عدم وجود ضمان لها.

كذلك، كان الناس يشترون السيارات المباعة إلى البلاد عن طريق "الواردات الموازية" رغم إدراكهم بعدم وجود ضمانات، وفقا لما ذكرته، تاتيانا خريستوفا، وهي المديرة المساعدة في أبحاث السيارات بشركة "إس آند بي غلوبال موبيليتي" (S&P Global Mobility) المتخصصة في بيانات صناعة السيارات.

وحرصا على التمسك بعلامات تجارية متميزة، كان بعض الروس يشترون سيارات مرسيدس وأودي خلال ذهابهم إجازة لكازاخستان أو أوزبكستان في مشاهد تعيد الذاكرة لانهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينيات.

وقالت خريستوفا إنه بالنسبة للعديد من المستهلكين الروس، كانت القرارات بشأن السلع باهظة الثمن "معلقة على الأرجح في الوقت الحالي"، لا سيما لأن البلاد تستعد لموجات مستقبلية محتملة من التعبئة العسكرية.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.