مشاكل القيادة الذاتية تتواصل في تسلا
مشاكل القيادة الذاتية تتواصل في تسلا

أعلنت الحكومة المكسيكية الثلاثاء أن شركة تسلا الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، ستستثمر في المكسيك حوالى "5 مليارات دولار" لبناء "أكبر مصنع" لها في العالم.

وقالت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية، مارثا ديلغادو، في مقطع فيديو نشرته على تويتر "لقد استقطبنا إلى المكسيك استثمارات تناهز 5 مليارات دولار لإنشاء أكبر مصنع للسيارات الكهربائية في العالم".

وتابعت "تحقق هذا الاستثمار بعد 14 شهرا من العمل.. نواصل العمل".

وأضافت ديلغادو في نص مصاحب للفيديو الذي يصورها في مطار مكسيكو، "أنا ذاهبة إلى أوستن في تكساس لحضور إعلان إيلون ماسك عن استثمارات (الشركة) عام 2023".

وكان الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور قد أعلن قبيل ذلك أن تيسلا ستقيم مصنعها في مونتيري بشمال البلاد قرب الحدود مع الولايات المتحدة.

وتابع لوبيز أوبرادور "سيعني ذلك استثمارًا ضخمًا والكثير والكثير من الوظائف"، مضيفًا أن الشركة ستقدم تفاصيل أخرى اعتبارًا من الأربعاء.

وأردف الرئيس اليساري "أريد أن أشكر إيلون ماسك لأنه كان محترمًا جدًا وشديد الاهتمام"، موضحًا أنه تحدث مرتين مع الرئيس التنفيذي لشركة تسلا.

تقع مونتيري على مسافة تزيد قليلاً عن 200 كيلومتر من الحدود مع الولايات المتحدة، وهي واحدة من المحركات الاقتصادية والصناعية للمكسيك.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.