إيطاليا والسعودية وقعتا مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاقتصادية ـ صورة تعبيرية.
إيطاليا والسعودية وقعتا مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاقتصادية ـ صورة تعبيرية.

وقع ائتلاف تجاري دولي، مكون من شراكة ألمانية وإماراتية ومصرية، اتفاقا مع الحكومة الموريتانية بشأن مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقيمة 34 مليار دولار، مع بناء منشأة تحليل كهربائي بطاقة تصل إلى 10 غيغاوات.

وقالت شركة "إنفينيتي" للطاقة المتجددة في مصر، على صفحتها على فيسبوك، "يسعدنا الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة البترول والمعادن والطاقة الموريتانية، بالتعاون مع شركة كونجونكتا الألمانية، لإقامة منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في موريتانيا، والتي من المنتظر أن يصل إجمالي طاقتها الإنتاجية عند استكمالها إلى ثمانية ملايين طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر وبدائل الوقود المستدام من مصادر غير حيوية". 

وأضافت: "ستقام المنشأة بالقرب من شمال شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط، ويُتوقع أن تصل القدرة الإجمالية لأجهزة التحليل الكهربائي بها إلى عشرة غيغاوات". 

ونقلت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ، الأربعاء، عن الشركة الألمانية أن المرحلة الأولى من المشروع، الذي سيقام في شمال شرق العاصمة الساحلية نواكشوط، من المقرر أن تكتمل في عام 2028 بطاقة تبلغ 400 ميغاوات". 

وذكرت وكالة رويترز أن المشروع تشارك فيه شركات إنفينيتي المصرية للطاقة ومصدر الإماراتية، وكونجونكتا الألمانية. 

وقالت شركة إنفينيتي إن "المشروع يوفر حوالي ثلاثة آلاف فرصة عمل جديدة خلال مرحلة الإنشاءات، بالإضافة إلى ألف فرصة عمل عند تشغيل المشروع". 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.