خطاب باول خلال الملتقى السنوي لحكام المصارف المركزية جاء في غاية الصراحة
           الفيدرالي الأميركي يحذّر من ضغوط تضخّمية "واسعة النطاق" (تعبيرية)

حذّر الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأميركي)، الأربعاء، من أن الولايات المتحدة ستواجه ضغوطا تضخّمية "واسعة النطاق"، وذلك غداة تصريحات لرئيسه، جيروم بأول، تسببت باضطرابات في البورصات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".

وكان باول قد حذّر في وقت سابق من أن الاحتياطي الفيدرالي مستعد لتسريع وتيرة رفع معدّل الفائدة، مشيرا إلى أن الهيئة قد تعمد لرفع معدّل الفائدة بشكل أكبر مما كان متوقعا إذا اقتضى الأمر.

وأشار الاحتياطي الفيدرالي، الأربعاء، إلى أن استطلاعه للأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة يفيد بارتفاع طفيف إلى متوسط على مستوى التوظيف في غالبية المناطق التي لديه فيها بنوك فدرالية، فيما تبقى أوضاع سوق العمل متينة.

وللاحتياطي الفدرالي 12 بنكا مكلّفة بتطبيق السياسة النقدية للمصرف المركزي في 12 منطقة، بحسب "فرانس برس".

وعلى مقياس سنوي وحتى 27 فبراير، سجّل النشاط الاقتصادي الإجمالي ارتفاعا طفيفا، إذ أظهرت بيانات ستة من البنوك الـ12 للاحتياطي الفدرالي تسارعا طفيفا في وتيرة الأنشطة، فيما اقتصرت تقارير البنوك الستة الأخرى على ارتفاع هامشي.

وأفادت تقارير بنوك عدة للاحتياطي الفدرالي بتسجيل ارتفاع على صعيد تضخّم الأسعار، مع ضغوط تضخّمية مستمرة سجّلت في نيويورك، وزيادة "كبيرة" في تكاليف إيجار المنازل السكنية في كانساس سيتي. 

ولا يزال التضخّم أعلى من معدّل 2 في المئة، وهي النسبة التي يسعى إليها الاحتياطي الفدرالي على المدى الطويل، وذلك رغم حملة تشديد للسياسة النقدية رفعت معدّلات الفائدة إلى مستويات غير مسبوقة منذ الأزمة المالية العالمية.

وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، الثلاثاء، قال باول إن سوق العمل لا تزال "ضيّقة للغاية".

وتم استحداث أكثر من نصف مليون فرصة عمل، في يناير الماضي، ما أدى إلى تراجع معدّل البطالة في البلاد إلى أدنى مستوى لها منذ ستينيات القرن الماضي. 

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.