FILE - In this Feb. 27, 2008 file photo, euro coins and dollar bills are seen in Frankfurt, central Germany. The U.S. dollar…
عريضة للمطالبة بفرض ضريبة على ثروة "الأكثر ثراء"

وقع أكثر من 130 نائبا أوروبيا عريضة للمطالبة بفرض ضريبة على ثروة "الأكثر ثراء" على المستوى العالمي بهدف الحد من عدم المساواة مع المشاركة في "الانتقال البيئي والاجتماعي".

وكتبت النائبة أورور لالوك (كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين، يسار) والخبير الاقتصادي غابرييل زوكمان اللذان أطلقا هذه المبادرة، في مقالة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية، "ما تمكنا من تحقيقه للشركات المتعددة الجنسيات، يجب أن نفعله الآن للثروات الكبرى".

وشرحت النائبة الأوروبية والخبير الاقتصادي المتخصص بالتهرب الضريبي وفرض ضرائب على المداخيل المرتفعة، أن "موقفنا بسيط: فرض ضريبة تصاعدية على ثروة الأكثر ثراء على المستوى العالمي بهدف الحد من عدم المساواة مع المشاركة في تمويل الاستثمارات الضرورية للانتقال البيئي والاجتماعي".

وأشارا إلى فكرة فرض ضريبة 1,5 في المئة على الثروات التي تبلغ قيمتها 50 مليون يورو وأكثر، مؤكدَين أن النسبة المحددة للضريبة يجب أن تقرر "بشكل جماعي وديمقراطي".

وتدعو لالوك وزوكمان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والأمم المتحدة إلى إطلاق مفاوضات حول هذه الضريبة ويمارسان ضغوطا على الاتحاد الأوروبي للتحرك.

وأكدا أن عام 2018، لم يدفع الملياردير إيلون ماسك الذي كان آنذاك ثاني أثرى رجل في العالم، "سنتا واحدا من الضرائب الفيدرالية" وفي فرنسا "العائلات الـ370 الأكثر ثراء لا تدفع سوى ما بين 2 و3 في المئة من الضرائب".

ووقع على عريضتهما خصوصا النواب الأوروبيون المؤيدون للقضايا البيئية واليساريون إضافة إلى نحو عشرة خبراء اقتصاد ومنظمات غير حكومية دولية بينها أوكسفام.

ولدعم حججهما، أشارت لالوك وزوكمان إلى نموذج الضريبة الدنيا بنسبة 15 في المئة على أرباح الشركات المتعددة الجنسيات التي فرضتها قرابة 140 دولة "عندما كان العالم كلّه يشدد على أن ذلك مستحيل".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.