طهران وموسكو بدأتا التعاون في مسألة تبادل إمدادات النفط والغاز - صورة تعبيرية. أرشيف
طهران وموسكو بدأتا التعاون في مسألة تبادل إمدادات النفط والغاز - صورة تعبيرية. أرشيف

نقلت وكالة رويترز عن بيانات صادرات وثلاثة مصادر قولها إن روسيا بدأت في نقل صادرات وقود إلى إيران عبر السكك الحديدية للمرة الأولى في وقت سابق هذا العام لتنويع إمداداتها من المنتجات النفطية بعدما عزف المشترون الدوليون عن التجارة مع موسكو.

وتوثق روسيا وإيران العلاقات بينهما لدعم اقتصاديهما وتقويض العقوبات الغربية التي تعتبرها موسكو وطهران غير مبررة، وفقا لرويترز.

وفي مارس الماضي، قال وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية الرسمية‭ ‬إن طهران تعتمد على "كميات ضخمة" من مبادلات النفط والغاز من روسيا هذا العام.

ونقلت الوكالة عن خاندوزي قوله "هذا العام سيشهد كميات ضخمة من إمدادات التبادل. نحن سعداء للغاية لأن طهران وموسكو بدأتا التعاون في مسألة تبادل إمدادات النفط والغاز".

ولم ترد تفاصيل عن حجم النفط والغاز الذي تتوقعه إيران. وقالت روسيا في أكتوبر الماضي إن صفقة التبادل مع إيران قد تشمل مبدئيا خمسة ملايين طن من النفط وعشرة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، وفقا لرويترز.

 وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين
وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين

أعربت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الخميس، عن قلقها من تهديد إسرائيل بقطع الصلات بين البنوك الفلسطينية وبنوك المراسلة الإسرائيلية، وهي خطوة قد تغلق شريانا حيويا يغذي الاقتصاد الفلسطيني.

وأضافت يلين في تصريحات معدة سلفا قبل اجتماع لوزراء مالية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في إيطاليا، ونقلتها وكالة رويترز، أن الولايات المتحدة وشركاءها "يحتاجون لبذل كل ما في وسعهم لزيادة المساعدة الإنسانية للفلسطينيين في غزة، ولاحتواء العنف في الضفة الغربية، وللسعي لاستقرار اقتصاد الضفة الغربية".

وأشار وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش،  إلى احتمال عدم تجديد إعفاء تنتهي مدته في الأول من يوليو، يسمح لبنوك إسرائيلية بالتعامل مع مدفوعات بالشيقل لخدمات ورواتب مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.

وشددت يلين على أنه "من المهم إبقاء العلاقات المصرفية بين إسرائيل والفلسطينيين مفتوحة، للسماح للاقتصادات المتعثرة في الضفة الغربية وغزة بالعمل والمساعدة في حفظ الأمن".

عقوبات أميركية على كيانين إسرائيليين جمعا أموالا لمستوطنين "متطرفين"
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانين إسرائيليين لدورهما في إنشاء حملات لجمع التبرعات نيابة عن، ينون ليفي (ليفي)، وديفيد تشاي تشاسداي (تشسداي)، وهما متطرفان عنيفان تم فرض عقوبات عليهما في 1 فبراير 2024، على خلفية أحداث العنف في الضفة الغربية.

وتابعت: "هذه القنوات المصرفية ضرورية لمعالجة المعاملات التي تمكن ما يقرب من 8 مليارات دولار سنويًا من الواردات الإسرائيلية، بما فيها الكهرباء والمياه والوقود والغذاء، بجانب تسهيل نحو 2 مليار دولار سنويًا من الصادرات التي تعتمد عليها الحياة اليومية للفلسطينيين".

كما أضافت أن احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب التي يتم تحصيلها نيابة عن السلطة الفلسطينية، يهدد "الاستقرار الاقتصادي" في الضفة الغربية.

وأشارت رويترز، إلى أن التوترات المالية تصاعدت بين إسرائيل والولايات المتحدة بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.

ويشكل عنف المستوطنين في الضفة الغربية مصدرا للقلق المتزايد بين حلفاء إسرائيل الغربيين. وفرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ونيوزيلندا عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف، وحثوا إسرائيل على بذل جهود أكبر للتصدي للعنف.

وكانت الإدارة الأميركية قد فرضت في أبريل، عقوبات على كيانين إسرائيليين لدورهما في إنشاء حملات لجمع التبرعات نيابة عن ينون ليفي (ليفي)، وديفيد تشاي تشاسداي (تشسداي)، وهما متطرفان عنيفان تم فرض عقوبات عليهما في 1 فبراير 2024، على خلفية أحداث العنف في الضفة الغربية.

وفرضت واشنطن عقوبات على بن صهيون غوبشتاين، مؤسس وقائد جماعة ليهافا المنتمية إلى اليمين والتي تعارض اختلاط اليهود مع غير اليهود "الأغيار".