صورة تعبيرية لطائرة بوينغ من طراز 737 ماكس
صورة تعبيرية لطائرة بوينغ من طراز 737 ماكس

اكتشفت شركة بوينغ مشكلة في عملية تصنيع طائراتها من طراز 737 ماكس، لكن الشركة أكدت أنه يمكن لهذه الطائرات مواصلة الطيران رغم المشكلة الجديدة كونها لا تهدد سلامة الرحلات الجوية.

وأوضحت الشركة لـ"سي أن أن" أن شركة توريد استخدمت عملية "غير قياسية" أثناء تركيب مكونات في الجزء الخلفي من الطائرات.

ورغم المشكلة طمأنت الشركة أن طائراتها من هذا الطراز يمكنها مواصلة التحليق في الوقت الذي تُجرى فيه التحقيقات اللازمة، ونقلت "سي أن أن" عن إدارة الطيران الفيدرالية التابعة لوزارة النقل الأميركية قولها إنها "تحققت من صحة تصريحات إدارة بوينغ".

ووفق التقرير يخضع طراز ماكس الجديد للفحص بشكل أكبر من الطائرات المصنعة حديثا، وذلك عقب وقوع حادثي تحطم لطائرات ماكس، بغرض تفادي حدوث أي مشاكل ربما تؤدي إلى تكرار تلك الحوادث.

وفي حين وصفت بوينغ عدد الطائرات المصابة بمشكلة في التصنيع بالكبير، رفضت الإفصاح عن عدد طائرات 737 ماكس المتضررة.

 وأمام هذه الأخبار انخفضت أسهم الشركة 6 في المئة تقريبا في تعاملات قبل فتح السوق.

ووفق تقرير "سي أن أن" أبدت شركات طيران تعاونها مع بوينغ في عمليات التفتيش، وأخرى توقعت ألا تتأثر طاقتها الاستيعابية.

وفي إطار آخر، يذكر أن بوينغ أكدت في منتصف مارس الماضي أنها سلمت طائرة من طراز دريملاينر 787 إلى الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا، وكانت أول طائرة تسلمها منذ توقف عمليات التسليم في أواخر فبراير عندما أعلنت وجود مشكلة في بيانات أحد المكونات، وفق رويترز.

وأكدت إدارة الطيران الاتحادية خلال فبراير أن بوينغ أوقفت تسليم الطائرات بسبب خطأ في تحليل البيانات مرتبط بحاجز الضغط الأمامي للطائرة وهو خطأ اكتشفته الشركة بعد مراجعة سجلات الاعتماد، حسب الوكالة.

وقالت الإدارة منتصف مارس إنها اطمأنت لحل المشكلة ووافقت على أن تستأنف بوينغ تسلم الطائرات 787.

موقع أكسيوس قال إن عالم الأعمال بدأ "يحسد" هامش أرباح "انفيديا"
موقع أكسيوس قال إن عالم الأعمال بدأ "يحسد" هامش أرباح "انفيديا"

صنعت شركة "انفيديا"، الرائدة في مجال الرقائق المتخصصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التاريخ بعد أن سجلت، وللمرة الثانية مكانتها كواحدة من أكثر شركات العالمية قيمة بالإضافة إلى إحدى أكثر الشركات ربحا. 

وذكر موقع أكسيوس أن عالم الأعمال بدأ "يحسد" هامش أرباح "انفيديا"، التي حققت صافي أرباح بلغ 14.9 مليار دولار من مجمل 26 مليار دولار في الربع الأخير. 

وللمقارنة، حققت "انفيديا" 0.7 مليار دولار كصافي أرباح خلال عام 2022. 

وأشار أكسيوس إلى أن "انفيديا" كسبت خلال الربع الماضي أكثر من أي شركة عملاقة، مثل "جي بي مورغان" و"بيركشاير هاثاوي" و"أمازون"، والتي تحتل مكانة بين أبرز الشركات الرابحة في الولايات المتحدة. 

وذكرت الموقع ذاته أن الشركات الأميركية الوحيدة التي حققت أرباحا أكثر من "انفيديا" كانت "آبل" و"مايكروسوفت" و"ألفابيت"، المالكة لـ "غوغل". 

أما خارج الولايات المتحدة تمكنت الشركات المملوكة للدول، مثل "أرامكو" السعودية و"بتروبراس" البرازيلية من تجاوز "انفيديا"، بينما لم تتمكن شركة تصنيع الرقائق التايوانية "TSMC" من فعل ذلك. 

ونوه أكسيوس إلى أن "التاريخ يشير بالكاد إلى أن أي شركة تمكنت من رفع أرباحها بالشكل والتوقيت الصادمين" اللذين حققتهما انفيديا.