العاملون في دول مثل سوريا يحتاجون إلى مئات الأعوام لجمع مليون دولار
العاملون في دول مثل سوريا يحتاجون إلى مئات الأعوام لجمع مليون دولار

لا يجمع كثير من الناس مبلغ مليون دولار ببساطة من خلال الاعتماد على الراتب الشهري فحسب، من دون استثمار الدخل في مشاريع تسهم بزيادة رأس المال.

لكن مع هذا، لا يزال الراتب الشهري هو الوسيلة التي يعتمد عليها معظم سكان الكوكب، للحصول على دخل ثابت وآمن نسبيا، يكفي لتوفير الاحتياجات الأساسية للحياة.

وجمع موقع Picodi، بيانات عن السنوات اللازمة لجمع مليون دولار في عدد من الدول، كما جمع موقع "الحرة" بيانات من مواقع أخرى، وتراوحت المدة لجمع المبلغ بين 16 عاما إلى ألف عام، بين دول الشرق الأوسط.

دول الخليج

بمعدل أجور شهرية يصل إلى 5,193 دولارا في الشهر، تحتل قطر المركز 11 في قائمة أعلى دول العالم أجورا شهرية للفرد التي أعدها موقع World Data.

ووفقا لهذه الأرقام يحتاج القطري إلى جمع الراتب الشهري لستة عشر عاما لجمع مليون دولار.

في المقابل، يحتاج الإماراتي – في المتوسط – إلى العمل براتب شهري لـ24 عاما لجمع مليون دولار وفقا لأرقام موقع World Data.

وبمعدل رواتب يبلغ نحو 2729 دولارا شهريا وفق الهيئة العامة للإحصاء السعودية، يحتاج السعودي في المتوسط إلى العمل لنحو 30 عاما لجمع مليون دولار.

ووفقا لأرقام موقع World Salaries فإن معدل الرواتب في عُمان يبلغ 4683 دولارا شهريا، أي أن العماني يحتاج إلى العمل 17 عاما لجمع مليون دولار، بينما يحتاج البحريني إلى نحو 38 عاما لجمع هذا المبلغ وفق أرقام موقع Trading Economics الاقتصادي.

دول الخليج من بين الأعلى رواتبا في المنطقة

مصر

بعدد سكان تجاوز مئة مليون نسمة، تعد مصر أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، لكن الرواتب فيها تعتبر الأقل مقارنة بالبلدان الأخرى.

ووفقا لأرقام موقع Numebo للبيانات ودراسة أعدها موقع Picodi، فإن الفرد المصري يحتاج إلى العمل لـ603 أعوام لجمع مليون دولار من راتبه الشهري الذي يصل معدله إلى 138 دولار شهريا.

العراق

رغم عائدات النفط التي تصل إلى 60-70 مليار دولار سنويا، يقبع العراق في أدنى قائمة الرواتب الفردية بنحو 541 دولارا شهريا.

ووفقا لموقع Numebo، فإن العراقي يحتاج إلى أكثر من 154 عاما من العمل المتواصل، وعدم الإنفاق، ليجمع مليونه الأول.

يحتاج العراقي مئات الأعوام لجمع مليون دولار


سوريا ولبنان

يقدر موقع ceicdata للإحصاءات معدل الرواتب في سوريا بـنحو 81 دولار شهريا، يعني هذا أن السوري بحاجة إلى العمل أكثر من ألف عام لجمع مليون دولار.

وفي لبنان، يحتاج اللبنانيون الذين يعملون بمعدل رواتب شهري يبلغ 507 دولارا إلى العمل 164 عاما لجمع مليونهم.

اليمن

وفقا لموقع Wage Center فإن معدل الرواتب الشهري في اليمن يبلغ 215 دولارا، مما يعني أن اليمني يحتاج إلى العمل لأكثر من 387 عاما لجمع مليون دولار.

المغرب وتونس والجزائر

بمعدل رواتب شهري يبلغ 387 دولارا، يحتاج المغربي إلى 216 عاما من العمل لجمع مليون دولار، وفق أرقام موقع Numebo بينما يحتاج التونسي إلى 283  عاما بمعدل رواتب شهري يبلغ 294 دولارا، ويحتاج الجزائري إلى 312 عاما من العمل لجمع هذا المبلغ.

دول أخرى

يحتاج الإيراني في المتوسط إلى نحو 274 عاما من العمل لجمع مليون دولار، فيما يحتاج التركي إلى العمل لـ200 عام، في المقابل يحتاج الإسرائيلي إلى العمل 32 عاما.

وفي سويسرا يحتاج العامل إلى 14 عاما لجمع مليون دولار، و16 عاما في لوكسمبرغ، و19 عاما في الولايات المتحدة.

ولا تحتسب هذه الأرقام معدلات البطالة، بل تكتفي أغلب المواقع المذكورة إما بالاستطلاعات، أو بتقسيم مقدار الرواتب الكلي على عدد العاملين، كما أنها لا تحتسب الدخل الناتج عن الاستثمارات أو الأرباح التي تمنحها البنوك وغيرها.

 وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين
وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين

أعربت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الخميس، عن قلقها من تهديد إسرائيل بقطع الصلات بين البنوك الفلسطينية وبنوك المراسلة الإسرائيلية، وهي خطوة قد تغلق شريانا حيويا يغذي الاقتصاد الفلسطيني.

وأضافت يلين في تصريحات معدة سلفا قبل اجتماع لوزراء مالية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في إيطاليا، ونقلتها وكالة رويترز، أن الولايات المتحدة وشركاءها "يحتاجون لبذل كل ما في وسعهم لزيادة المساعدة الإنسانية للفلسطينيين في غزة، ولاحتواء العنف في الضفة الغربية، وللسعي لاستقرار اقتصاد الضفة الغربية".

وأشار وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش،  إلى احتمال عدم تجديد إعفاء تنتهي مدته في الأول من يوليو، يسمح لبنوك إسرائيلية بالتعامل مع مدفوعات بالشيقل لخدمات ورواتب مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.

وشددت يلين على أنه "من المهم إبقاء العلاقات المصرفية بين إسرائيل والفلسطينيين مفتوحة، للسماح للاقتصادات المتعثرة في الضفة الغربية وغزة بالعمل والمساعدة في حفظ الأمن".

عقوبات أميركية على كيانين إسرائيليين جمعا أموالا لمستوطنين "متطرفين"
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانين إسرائيليين لدورهما في إنشاء حملات لجمع التبرعات نيابة عن، ينون ليفي (ليفي)، وديفيد تشاي تشاسداي (تشسداي)، وهما متطرفان عنيفان تم فرض عقوبات عليهما في 1 فبراير 2024، على خلفية أحداث العنف في الضفة الغربية.

وتابعت: "هذه القنوات المصرفية ضرورية لمعالجة المعاملات التي تمكن ما يقرب من 8 مليارات دولار سنويًا من الواردات الإسرائيلية، بما فيها الكهرباء والمياه والوقود والغذاء، بجانب تسهيل نحو 2 مليار دولار سنويًا من الصادرات التي تعتمد عليها الحياة اليومية للفلسطينيين".

كما أضافت أن احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب التي يتم تحصيلها نيابة عن السلطة الفلسطينية، يهدد "الاستقرار الاقتصادي" في الضفة الغربية.

وأشارت رويترز، إلى أن التوترات المالية تصاعدت بين إسرائيل والولايات المتحدة بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.

ويشكل عنف المستوطنين في الضفة الغربية مصدرا للقلق المتزايد بين حلفاء إسرائيل الغربيين. وفرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ونيوزيلندا عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف، وحثوا إسرائيل على بذل جهود أكبر للتصدي للعنف.

وكانت الإدارة الأميركية قد فرضت في أبريل، عقوبات على كيانين إسرائيليين لدورهما في إنشاء حملات لجمع التبرعات نيابة عن ينون ليفي (ليفي)، وديفيد تشاي تشاسداي (تشسداي)، وهما متطرفان عنيفان تم فرض عقوبات عليهما في 1 فبراير 2024، على خلفية أحداث العنف في الضفة الغربية.

وفرضت واشنطن عقوبات على بن صهيون غوبشتاين، مؤسس وقائد جماعة ليهافا المنتمية إلى اليمين والتي تعارض اختلاط اليهود مع غير اليهود "الأغيار".