لا يوجد بدائل لاستبدال الدولار كعملة مهيمنة. أرشيفية
الصين تعتزم تسديد ثمن وارداتها الصينية باليوان بدلا من الدولار الأميركي.

أعلن وزير الاقتصاد الأرجنتيني، سيرجيو ماسا، الأربعاء، أن بلاده تعتزم تسديد ثمن وارداتها الصينية باليوان بدلا من الدولار الأميركي، وذلك للحد من استنزاف احتياطاتها من العملات الصعبة.

وقال ماسا خلال اجتماع في بوينس آيرس مع السفير الصيني زو شياولي إن الأرجنتين ستبرمج "جزءا من وارداتها باليوان (بما يساوي) أكثر من مليار دولار الشهر المقبل". 

وأكد أن هذه الآلية "ستحل مكان" استخدام احتياطات الأرجنتين المتناقصة من الدولار.  

واتهمت الحكومة الأرجنتينية، الثلاثاء، المعارضة اليمينية في البلاد بالتسبب في تقهقهر قيمة البيزو مقابل الدولار، وأمرت بفتح تحقيق بذلك. 

وسجل سعر البيزو 227 مقابل الدولار في سوق الصرف الرسمية الثلاثاء، لكنه شهد تراجعا أكبر في السوق "الزرقاء" الموازية.

والسوق الزرقاء هي السوق التي تكون فيها المنافسة قليلة أو معدومة.

وبدأ تدهور العملة المحلية الأرجنتينية الأسبوع الماضي بعد ضغوط استمرت لأيام على البيزو ووسط حالة من الغموض قبل إجراء الانتخابات في بلد يطبق ضوابط على سعر الصرف للحد من آثار الأزمة المالية والتضخم الذي تجاوز نسبة 100%. 

وقالت الخبيرة الاقتصادية ماريا كاستيليوني لمحطة "تي أن" التلفزيونية إن خفض قيمة العملة كان في جزء منه نتيجة بحث الأرجنتينيين عن "ملاذ" بالدولار الأميركي لحماية قوتهم الشرائية. 

وأشار ماسا إلى أن قرار الدفع باليوان يحسّن "صافي احتياطات الأرجنتين". 

وأضاف أنه يسمح لنا بالحفاظ على "حجم الواردات ووتيرة التجارة بين الأرجنتين والصين"، بعد عام ضعيف بالنسبة للصادرات الأرجنتينية التي تراجعت جراء تضرر  قطاع الزراعة بسبب الجفاف المستمر.

كانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد
كانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد

قال متحدث باسم مجموعة "ستيلانتيس" في إيطاليا، السبت، إن الشرطة صادرت أكثر من 130 سيارة فيات مستوردة من المغرب، الأسبوع الماضي، بسبب وجود ملصق يحمل ألوان العلم الإيطالي على أبوابها، وهو ما يمكن أن يعطي إشارة زائفة عن منشئها.

وأكد المتحدث تقريرا أوردته وسائل إعلام محلية أفاد بأن 134 سيارة صغيرة من طراز توبولينو تحمل علامة فيات التابعة لمجموعة ستيلانتيس قد صودرت مؤقتا في ميناء ليفورنو الإيطالي لدى وصولها من المغرب، الدولة المصنعة لها.

وقال المتحدث: "الغرض الوحيد من الملصق هو الإشارة إلى الأصل التجاري للمنتج"، مضيفا أن المجموعة تعتقد أنها لم تخل بالقواعد.

وأوضح المتحدث أن فريقا من شركة "سنترو ستيل فيات" التابعة لشركة "ستيلانتيس أوروبا" هو من وضع تصميم طراز توبولينو الجديد في إيطاليا.

وكانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد.

وقال المتحدث: "على أي حال، قررنا التدخل بإزالة الملصقات الصغيرة على المركبات لحل أي مشكلات، بشرط الحصول على الضوء الأخضر من السلطات".

ويدور خلاف بين الحكومة اليمينية في إيطاليا وستيلانتيس منذ شهور بشأن خيارات الإنتاج للمجموعة، حيث تقول روما إن السيارات التي يتم تسويقها على أنها منتجات إيطالية يجب أن يتم إنتاجها محليا.