(FILES) In this file photo taken on March 20, 2023 signage is displayed outside of a First Republic Bank branch in Santa Monica…
"المودعون سحبوا نحو 41 في المئة من أموالهم"

انخفضت أسهم بنك فيرست ريبابليك من 122.5 دولارا في 1 مارس إلى نحو 3 دولارات للسهم، الجمعة، بعد انتشار التوقعات بأن الوكالة الفيدرالية للتأمين على الودائع، ستتدخل وتضع يدها على البنك الذي يقع مقره في سان فرانسيسكو، وعلى ودائعه وأصوله، وفق ما ورد في تقرير سي أن أن.

وطلبت السلطات الأميركية من مؤسسات مالية عدة تقديم عروض لشراء أصول بنك فيرست ريبابليك الذي يعاني مشاكل منذ منتصف مارس، بحسب ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس.

وأضاف المصدر أنه من المتوقع تلقي عروض من بين أربع وست مؤسسات.

ويتعرض فيرست ريبابليك لضغوط شديدة منذ انهيار بنكين شبيهين في مطلع مارس.

لكن المصرف فشل في التوصل إلى حزمة إنقاذ مرضية وانخفض سهمه الذي كان في حالة سيئة أصلا بعدما أكد مساء الإثنين أن العديد من زبائنه سحبوا في الربع الأول ودائعهم المقدرة بأكثر من 100 مليار دولار.

وقاد ذلك السلطات إلى التدخل في الملف.

وفي هذا السياق، تواصلت الوكالة المكلفة ضمان الودائع المصرفية ووزارة الاقتصاد في منتصف الأسبوع مع بنوك عدة، ربما تكون مهتمة بالاستحواذ على فيرست ريبابليك، بحسب ما أفاد المصدر وكالة فرانس برس.

وأوضح المصدر أن السلطات سمحت الجمعة لعدد من المؤسسات بالاطلاع على مزيد من المعلومات المالية عن فيرست ريبابليك، وفق الوكالة الفرنسية.

ولم ترغب وكالة تأمين الودائع في التعليق على هذه المعلومات أو تأكيدها، كما لم يستجب الاحتياطي الفدرالي الأميركي ووزارة الاقتصاد لطلبات تعليق من وكالة فرانس برس.

ووفق العديد من وسائل الإعلام الأميركية، ستتولى وكالة تأمين الودائع في مرحلة أولى إدارة البنك الذي بلغت قيمة أصوله 233 مليار دولار في نهاية مارس.

ثم ستقوم وكالة التأمين الفدرالية ببيع جزء من أصول البنك أو كافة أصوله بسرعة إلى مؤسسة أخرى.

بحسب قناة "سي أن بي سي"، إذا سارت الصفقة بهذه الطريقة، فقد يتم الإعلان عنها في وقت مبكر الإثنين.

وقال مصرف فيرست ريبابليك، الجمعة، إنه "في حين نستمر بخدمة عملائنا، نحن منخرطون في مناقشات مع أطراف متعددة حول خياراتنا الاستراتيجية".

وأظهر التقرير المالي الصادر عن المصرف أن المودعين سحبوا نحو 41 في المئة من أموالهم من البنك خلال الربع الأول.

وكانت معظم عمليات السحب من حسابات فيها أكثر من 250 ألف دولار، مما يعني أن هذه الأموال الزائدة لم تكن مؤمنة من قبل وكالة تأمين الودائع، حسب سي أن أن.

وانخفضت الودائع غير المؤمن عليها في البنك بمقدار 100 مليار دولار خلال الربع الأول، وهي الفترة التي انخفض خلالها إجمالي صافي الودائع بمقدار 102 مليار دولار، من دون أن يشمل ذلك ضخ الودائع من البنوك الأخرى.

وقال البنك في بيان أرباحه، إن الودائع المؤمن عليها تراجعت بشكل معتدل خلال الربع الماضي وظلت مستقرة من نهاية الشهر الماضي حتى 21 أبريل.

مخزونات النفط الأميركية تدعم تراجع الأسعار. أرشيفية - تعبيرية
تراجع مخزونات النفط الأميركية يدعم ارتفاع الأسعار. أرشيفية - تعبيرية

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة، الثلاثاء، بسبب تصاعد التوتر في أوروبا والشرق الأوسط وتشكيلها تهديدا على الإمدادات العالمية.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.08 دولار بما يعادل 1.3 بالمئة لتصل عند التسوية إلى 85.33 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.24 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 81.57 دولار للبرميل.

وتجاوز خام برنت المستويات التي حققها في أوائل يونيو حينما بلغ 77.52 دولار للبرميل، لكنه لا يزال بعيدا عن ذروة 90 دولارا للبرميل التي بلغها في منتصف أبريل.

وارتفعت الأسعار بعد أن تسببت غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيرة في نشوب حريق كبير في خزان وقود بمحطة نفط في ميناء آزوف بجنوب روسيا، وفقا لمسؤولين روس ومصدر بالمخابرات الأوكرانية.

وتشكل الهجمات المستمرة على مجمع تكرير النفط الروسي تهديدا على الإمدادات العالمية، كما أنها تسهم في زيادة علاوة المخاطر.

من جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى قرب اتخاذ قرار بشأن حرب شاملة مع جماعة حزب الله اللبنانية، وذلك في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تجنب حرب أكبر بين إسرائيل والجماعة.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إنه وافق على خطط عملياتية لتنفيذ هجوم في لبنان.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين إن الرئيس جو بايدن أرسله إلى لبنان عقب زيارة قصيرة إلى إسرائيل لأن الوضع على الحدود "خطير".

وواصلت الأسعار مكاسبها اليوم بعد أن قال رئيس فرع البنك المركزي الأميركي في نيويورك جون وليامز إن أسعار الفائدة ستنخفض تدريجيا بمرور الوقت. ورفض تحديد الموعد الذي سيبدأ فيه البنك تيسير سياسته النقدية.

ويراقب المستثمرون أيضا بيانات المخزونات الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، وهي مؤشر رئيسي على ما إذا كان الطلب على النفط يتزايد خلال الموسم الصيفي.

ووفقا لمحللين استطلعت رويترز آراءهم، من المتوقع أن تتراجع مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 2.2 مليون برميل في الأسبوع.