انهيار مصرف آخر في الولايات المتحدة
انهيار مصرف آخر في الولايات المتحدة

بات مصرف "فيرست ريبابليك" ثالث البنوك التي تتعرض للانهيار هذا العام، بعد "سيليكون فالي بنك" و"سيغنيتشر" في مارس، وكانت الثلاثة مصنفة بين أقوى 30 بنكًا أميركيًا العام الماضي وفقًا لحجم الأصول.

واستحوذت السلطات المالية الأميركية، على "فيرست ريبابليك" ومقره كاليفورنيا، وتم بيعه لصالح مصرف "جي بي مورغان تشيس".

وقال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لجي بي مورغان تشيس، في بيان الاثنين: "لقد دعتنا حكومتنا والآخرون لنخطو خطوة نحو الأمام، وفعلنا ذلك.. سمحت لنا قوتنا المالية وقدراتنا ونموذج أعمالنا بتقديم طلب شراء لتنفيذ الانتقال بطريقة تقلل من تكاليف صندوق تأمين الودائع".

ووفقا للبيان، سيعاد فتح فروع البنك المنهار، البالغ عددها 84، في ثماني ولايات، بوصفها فروعا لبنك جي بي مورغان تشيس، اعتبارا من الاثنين.

وكانت أصول بنك "فيرست ريبابليك" تقدر نهاية العام الماضي بنحو 213 مليار دولار، فيما وصلت أصول "سيليكون فالي" إلى 209 مليارات، و"سيغنيتشر" إلى 110 مليارات، وفق بيانات نشرتها صحيفة واشنطن بوست.

وتعد الانهيارات الثلاث من بين أكبر 4 انهيارات لبنوك مؤمنة فدراليًا على الإطلاق، وكان أكبر انهيار هو لبنك "واشنطن ميوتشوال" عام 2008 بعد الأزمة الاقتصادية الكبيرة آنذاك.

وبحسب مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية، فقد انهار أكثر من 500 بنك منذ عام 2001، أغلبها خلال فترة الركود بعد الأزمة المالية.

وذكرت فرانس برس، أن "فيرست ريبابليك" فشل في التوصل إلى خطة إنقاذ عملية وكشف الأسبوع الماضي أنه خسر أكثر من 100 مليار دولار من الودائع في الربع الأول من العام، مما أدى إلى هبوط أسهمه.

وأعلن البنك في 26 أبريل الماضي عن تهاوي ودائعه، وبحسب تقرير لقناة سي أن أن، كان من المرتقب أن يخفض قوته العاملة بنسبة 20 إلى 25 في المئة خلال هذا الربع من العام.

وجاء الإعلان بشأن التسريح في وقت أفاد المصرف بأن إجمالي الودائع لديه انخفض بنسبة 41 في المئة خلال الربع الأول، إلى 104.5 مليار دولار، حتى بعد تدخل مجموعة من البنوك بمبلغ 30 مليار دولار لمنع المقرض الإقليمي من الانهيار.

كانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد
كانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد

قال متحدث باسم مجموعة "ستيلانتيس" في إيطاليا، السبت، إن الشرطة صادرت أكثر من 130 سيارة فيات مستوردة من المغرب، الأسبوع الماضي، بسبب وجود ملصق يحمل ألوان العلم الإيطالي على أبوابها، وهو ما يمكن أن يعطي إشارة زائفة عن منشئها.

وأكد المتحدث تقريرا أوردته وسائل إعلام محلية أفاد بأن 134 سيارة صغيرة من طراز توبولينو تحمل علامة فيات التابعة لمجموعة ستيلانتيس قد صودرت مؤقتا في ميناء ليفورنو الإيطالي لدى وصولها من المغرب، الدولة المصنعة لها.

وقال المتحدث: "الغرض الوحيد من الملصق هو الإشارة إلى الأصل التجاري للمنتج"، مضيفا أن المجموعة تعتقد أنها لم تخل بالقواعد.

وأوضح المتحدث أن فريقا من شركة "سنترو ستيل فيات" التابعة لشركة "ستيلانتيس أوروبا" هو من وضع تصميم طراز توبولينو الجديد في إيطاليا.

وكانت المجموعة قد ذكرت أن المغرب هو من سينتج سيارات توبولينو الجديدة عند إعلانها عن الطراز الجديد.

وقال المتحدث: "على أي حال، قررنا التدخل بإزالة الملصقات الصغيرة على المركبات لحل أي مشكلات، بشرط الحصول على الضوء الأخضر من السلطات".

ويدور خلاف بين الحكومة اليمينية في إيطاليا وستيلانتيس منذ شهور بشأن خيارات الإنتاج للمجموعة، حيث تقول روما إن السيارات التي يتم تسويقها على أنها منتجات إيطالية يجب أن يتم إنتاجها محليا.