عملات ورقية أميركية وصنية.
الدولار يصعد إلى ذروة ستة أشهر عند 138.80 مقابل الين في التعاملات الآسيوية المبكرة.

لامس الدولار أعلى مستوى في ستة أشهر مقابل الين، الثلاثاء، وسط استمرار أزمة سقف الدين في الولايات المتحدة وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة هناك أعلى لفترة أطول، وفقا لوكالة "رويترز".

وصعد الدولار إلى ذروة ستة أشهر عند 138.80 مقابل الين في التعاملات الآسيوية المبكرة، وهو ما يعكس التناقض الصارخ بين نهج التشديد الذي لا يزال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) يتبعه وبين سياسات بنك اليابان فائقة التيسير.

وقالت محللة السوق لدى سي.أم.سي ماركتس، تينا تنج، "الأسواق تتوقع إبقاء الاحتياطي الاتحادي على معدلات الفائدة أعلى لفترة أطول... فالتضخم في الولايات المتحدة لا يزال أعلى بكثير من المستهدف".

وأضافت: "لا أعتقد أن الاحتياطي الاتحادي سيبدأ في خفض أسعار الفائدة قريبا".

وتراجع اليورو 0.05 بالمئة إلى 1.0808 دولار ليسجل هبوطا بنحو اثنين في المئة منذ بداية الشهر وحتى الآن، وذلك بعد شهرين متتاليين من المكاسب.

أما الجنيه الإسترليني فزاد 0.02 بالمئة إلى 1.2440 دولار.

وتتأثر معنويات المستثمرين بالمخاوف المرتبطة باقتراب الموعد النهائي الخاص بسقف الدين في الولايات المتحدة، وهو ما قوض الإقبال على المخاطرة ودعَم الدولار كملاذ آمن.

أعلام دول البريكس. صورة تعبيرية
أعلام دول البريكس. صورة تعبيرية

قال رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في مقابلة مع شبكة قوانتشا الصينية، إن ماليزيا تستعد للانضمام لمجموعة "بريكس" للاقتصادات الناشئة.

وضمت مجموعة دول بريكس في الأساس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وجرت تسميتها بجمع الأحرف الأولى لأسماء هذه الدول باللغة الإنجليزية.

وشهدت القمة الأخيرة لدول بريكس التي عقدت خلال أغسطس في جوهانسبرغ، توجيه دعوات لست دول هي الأرجنتين وإيران ومصر وإثيوبيا والسعودية والولايات المتحدة والامارات العربية، للانضمام إلى المجموعة اعتبارا من مطلع يناير 2024، فيما أبدت أكثر من 40 دولة اهتمامها بالانضمام.

"بريكس" أعلنت انضمام ست دول جديدة إلى المجموعة
بعد انضمام ست دول لـ"بريكس".. الكلمة الأولى لـ"الاقتصاد" وتساؤلات بشأن "التباين السياسي"
أثار انضمام ست دول جديدة لـ"بريكس"، الحديث حول المنافع المتبادلة من الانضمام للمجموعة، بينما يكشف خبراء لموقع "الحرة" عن الفوائد الاقتصادية التي تعود على الأعضاء الجدد بعد الانضمام، وسط تساؤلات حول تأثير "التحالف غير المتجانس سياسيا" على المردود الاقتصادي.

وقال أنور، بحسب مقطع فيديو للمقابلة نشرته الشبكة "اتخذنا قرارا وسنبدأ الإجراءات الرسمية قريبا... ننتظر فقط النتائج النهائية من الحكومة في جنوب أفريقيا".

وأكد متحدث من مكتب أنور تصريحاته لوكالة "رويترز"، الثلاثاء.

ولم يوضح خلال المقابلة المزيد من التفاصيل حول عملية التقدم للحصول على العضوية.