خسائر الليرة التركية على أساس سنوي تصل إلى 36 في المئة
خسائر الليرة التركية على أساس سنوي تصل إلى 36 في المئة

بدأ المستثمرون الأتراك في التخلي عن استخدام آلية مخصصة لوقف عمليات بيع العملة المحلية، وبدأوا نقل أموالهم إلى حسابات عادية بالدولار، ما يضع ضغوطًا على البنك المركزي في مواجهة زيادة الطلب على العملة الأجنبية.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصدر مطلع، أن المودعين الأتراك سحبوا نحو 5 مليارات دولار من حسابات معروفة باسم "KKM" أو حساب الودائع المحمي بالعملة الأجنبية والذي يكون فيه الحساب بالليرة التركية مع ضمان البنك المركزي تعويض المودعين عن أي فارق في العملات مستقبلًا، مع منحهم أسعار فائدة سخية.

جاء هذا التحول في أعقاب إعلان السلطات المسؤولة عن السياسات النقدية في تركيا بسلسلة من التغييرات لتشجيع البنوك التجارية لتمكين عملائها من الخروج من آلية "KKM" التي أعلن البنك المركزي وقف العمل بها، بعدما بدأت عام 2021 بهدف منع تراجع العملة المحلية.

وقال المصدر لبلومبرغ إن الأموال التي تم سحبها تعود لمستثمرين يمتلكون بالفعل مدخرات بالدولار وعادوا إلى حساباتهم العادية الأسبوع الماضي.

ولم يرغب المصدر في الكشف عن هويته لأن البيانات لم يسمح بعد بالكشف عنها بشكل علني، وأضاف أنه بالمقابل كان حجم الإيداعات التي تدخل الآلية أقل من تلك التي تغادرها خلال نفس الفترة، ما قلص حجم المبالغ بالآلية بنحو 5 مليارات دولار وهو التغيير الأول من نوعه منذ يناير الماضي.

أشارت الوكالة إلى أن البنك المركزي في تركيا رفض التعليق على الأمر.

كشف البنك المركزي التركي، الخميس، أن التضخم السنوي من المرجح أن يحوم قرب 62 بالمئة في نهاية 2023، وهو الحد الأعلى لنطاق توقعات أورده البنك في أحدث تقاريره عن التضخم، بحسب رويترز.

وأضاف البنك أن التضخم السنوي سيزيد بشدة في أغسطس، وذلك في محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية في الأسبوع الماضي. ورفع أسعار الفائدة بواقع 750 نقطة أساس إلى 25 بالمئة خلال اجتماع اللجنة.

وكرر البنك المركزي أن التشديد النقدي سيزيد تدريجيا كلما اقتضت الضرورة، مضيفا أن تخفيض معدل التضخم سيبدأ في 2024.

وتراجعت الليرة التركية بنسبة 2.8 بالمئة، الأسبوع الماضي، بعد يوم واحد من رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بشكل كبير.

وكانت الليرة قد سجلت مستوى قياسيا منخفضا عند 27.2350 للدولار قبل وقت قصير من إعلان قرار رفع أسعار الفائدة يوم 24 أغسطس.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.