السعودية  قررت تمديد خفض طوعي لإنتاج النفط
لافتة أرامكو السعودية في منشأة نفطية

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، أن السعودية تدرس بيع أسهم من شركة النفط "أرامكو"، بقيمة تصل إلى 50 مليار دولار، في صفقة يرتقب أن تكون الأكبر في تاريخ أسواق المال.

وأوردت الصحيفة أنه بعد مشاورات استمرت لأشهر مع مستشارين، قررت الرياض أن يتم الطرح الجديد لأرامكو في بورصة الرياض لتجنب أي مخاطر قانونية مرتبطة بالإدراج الدولي، حسبما كشفه مسؤولون سعوديون ومصادر مطلعة على الخطة.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادرها، قولهم بأن أرامكو تقوم باستطلاع آراء المستثمرين المحتملين، مثل شركات النفط الأخرى متعددة الجنسيات وصناديق الثروة السيادية بشأن المشاركة في الصفقة.

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن توقيت الصفقة، لكن بعض الأشخاص المطلعين على الصفقة، يقولون إن المملكة يمكن أن تطرح الأسهم قبل نهاية العام، وفقا لوول ستريت جورنال.

ولم يستبعد المصدر ذاته أيضا احتمالية تأجيل هذه الصفقة أو إلغائها تماما، موضحة أن الرياض طرحت، خلال السنوات الماضية، خططا مختلفة تهدف إلى جمع الأموال عبر أرامكو، بعضها تعثر في نهاية المطاف أو تم التراجع عنها.

وفي العام الماضي، فكرت أرامكو في بيع أسهم إضافية في بورصة الرياض أو إدراجها في لندن أو سنغافورة أو أماكن أخرى، إلا أنها قررت أن ظروف السوق لم تكن مواتية.

ولم تستجب "أرامكو" لطلبات وول ستريت جورنال، للتعليق على الموضوع.

وسجلت الشركة الرقم القياسي السابق لأكبر طرح عام أولي في العالم في عام 2019، عندما جمعت 29.4 مليار دولار من عمليات بيع أسهمها.

وتجاوز الاكتتاب العام الأولي لمجموعة "Ant Group" التابعة لـ "علي بابا" التي يملكها الملياردير، جاك ما، الرقم الذي سجلته المجموعة، بعد أن باعت أسهما بأكثر من 34 مليار دولار، في عام 2020.

وذكرت وكالة بلومبرغ في مايو الماضي أن المملكة تفكر في بيع أسهم إضافية من شركة النفط الأكبر في العالم.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.